ديانا وصفي تكتب: سقوط أغصان الزيتون

عندما نَسَجَ الفجرُ خيوطَهُ البيضاء فوقَ أرجاءِ الكونِ: خرجت الطيورُ مِن أعشاشِها، كعادتها تطيرُ وتَلّهو بألوانها المُزَرّكَشةَ، البديعةَ بشتى أنواعها وأحجامها. في سِربِ جَماعاتٍ منظمةٍ، تعرِفُ مسلك رزقها جيدًا، وحناجرِها مَلّأةً بالأغاني، سعيدة: تستقبِلُهُ بحُبٍ، وتَنّشُدُ أغاريدِ الصبح الجديدِ، ويملأُ