ديانا وصفي تكتب: حديث الصمت

في صباحٍ باردٍ يكسوهُ صريرُ الرياح، وصقيع الشتاء البديع، بأجواء وجودٍ يَضُجُ بطبيعةٍ رعناء، تُلاعبها السماء ببروقها، ورعودها، ولهاث فروع الأشجار الباثقة المتراقصة، تهفو مرحًا، حيث العصافير الشادية على أغصان الأشجار المُتراقصة، حول نغمات سكانها من الطيور الصاخبة بالألحان، وقفتُ أمام لوحة بالمرسَم القابع