ذات صباح في يوم مِن أيام الصيف القاسية، خرج الفلاح مِن قريتِهِ المترامية، مرتديًا جلباب طويل يميل لونه إلى اللون البني الداكن، بشاربه الطويل، وقامتهِ الطويلة، رفيع كعمودِ إنارة ولكنه يضيئ مع الشمس وليس كمثيلاته من الأعمدة اللتي تقف في الشوارع لتحرسها بإنارتها الليل. يتجول بعجلتِهِ: وعليها قِربة كبيرة