ديانا وصفي تكتب: أحتاجُكَ

يا سيدي البعيدَ عنِّي، القريبَ منِّي: ألمْ تشتقْ إليَّ؟ كما يشتاقُ إليكَ قلبي وألحاني أنتَ حلمٌ مِن جملةِ أحلامي الضائعةِ التي ضَلَّت عَنِّي أفقدَتني الأفراحُ عنواني. سيدي: كُلَّما طوَتني عواصفُ الأحداثِ أحتاجكَ شراعًا قويًا أبلُغُ بهِ برَّ أماني وكُلَّما غرِقتُ في بحارِ الشوقِ