لن يكون لقاء منتخبنا ومنتخب العراق مجرد صراع على ثلاث نقاط، بل هو لقاء مدرستين مختلفتين. فمدرب الصقور الخضر اليوناني دونيس، الذي رسخ الاستقرار وبنى فريقاً يعرف طريقه جيداً، ومدرب العراق الأسترالي أرنولد، الذي أشعل الأمل وعاد بالعراق إلى منصات الأضواء، فقد تميل الكفة لمن ينجح في فرض أسلوبه، حيث يُعرف عن مباريات الأخضر مع العراق أنها دائماً تأخذ طابع القوة. الأسلوب العام:للمدرب جورجوس دونيس مدرب الأخضر:توازن هجومي منظم + ضغط ذكي + تحولات سريعة (التشكيلات المفضلة): 4-2-3-1 أساساً، ويتحول إلى 4-1-4-1 أو 4-4-2 حسب الخصم. (الدفاع)انضباط تكتيكي صارم وتقليل المسافات بين الخطوط، يلجأ إلى الدفاع المترابط ثم الانطلاق السريع نحو المقدمة. (الهجوم)يبني الهجوم من الخلف بتمريرات قصيرة ومثلثات متعددة، مع توسيع الملعب باللاعبين الجانبيين وتوظيفهم في أنصاف المساحات. (التسجيل)هناك تنوع في طرق التسجيل من الأطراف، من العمق، ومن خارج المنطقة. (أبرز ميزاته)يعرف بيئة اللاعب السعودي جيداً من عمله الطويل في الدوري، فصمم أسلوباً يلائم إمكاناتهم الفنية والسرعة. أما مدرب المنتخب العراقي غراهام أرنولد:(الأسلوب العام)واقعية دفاعية صلبة + هجمات مرتدة سريعة + ثبات من الكرات الثابتة. (التشكيلات المفضلة): 4-3-3 أو 4-2-3-1، وتتحول دفاعياً إلى 4-4-2 متماسك. (الدفاع)دفاع منخفض إلى متوسط مع إغلاق كامل للمنطقة الوسطى وتفريغ الكرة نحو الأطراف لتسهيل مهمة الخصم مع انضباط عالٍ لتقليل الأخطاء الدفاعية. (الهجوم)يعتمد أساساً على الهجمات المرتدة السريعة عبر الأجنحة مع الكرات الطويلة المباشرة نحو المهاجم (أيمن حسين). كما أنه يعتمد على الكرات الثابتة والركنيات، وتعد سلاحه الأقوى ولا يهتم بالاستحواذ بل يبحث عن استغلال الفرص. (أبرز ميزاته)بناء فريق قوي بدنياً وذهنياً، يُجيد صنع المفاجآت أمام الفرق الكبرى.