دونيس ماذا فعلت؟! – عبد العزيز الهدلق

الوجه المختلف والجميل الذي ظهر به منتخبنا الوطني في دورة الخليج 27 لم يكن متوقعاً من الكثيرين. فقد استطاع اليوناني جورجيوس دونيس تغيير الجلد الفني للمنتخب من ذلك الباهت لآخر أكثر لمعاناً وإشراقاً.

لقد صنع دونيس منتخباً منظماً، يؤدي لاعبيه أدواراً واضحة ومتكاملة في الملعب لم نرها منذ زمن. فمنذ مباراة المنتخب أمام الأرجنتين في مونديال 2022 بقطر لم نشاهد المنتخب يقدم أداءً منظماً في الملعب. والأمر اللافت أن التذبذب في المستوى من مباراة لأخرى اختفى، وأصبحنا نرى مستوى شبه ثابت بل ومتصاعد. حتى عندما يتغير اللاعبون فلا يتغير المستوى ولا يهتز الأداء. وهذا يدل على مدى انسجام اللاعبين مع المدرب، وتقبلهم لأسلوبه، وحرصهم على تنفيذ تعليماته.

خلال المباريات الأربع الماضية في مشوار الأخضر الخليجي شارك (23) لاعباً، لدواعي الإصابات ولأسباب فنية ومع ذلك بقي المنتخب متماسكاً، وهذه ميزة كبرى صنعها المدرب وساهم معه اللاعبون. فمن النادر أن يشارك منتخب أو فريق في بطولة مجمعة ويلعب أربع مباريات خلال عشرة أيام ويشرك (23) لاعباً ويحافظ على مستواه وانضباط أدائه.

إن ما حدث في خليجي 27 من منتخبنا ما هو إلا بداية لعهد جديد، وسواء فاز بكأس الدورة، أو لم يفز فهذه الصورة التي ظهر بها تجعل محبي الأخضر مطمئنين، وواثقين بأن القادم أجمل، وأن المشاركة في كأس آسيا بعد ثلاثة أشهر لن تكون كسابقاتها.

. الشعبية الطاغية لبرنامج المجلس بقناة الكأس القطرية الذي يقوده المبدع خالد جاسم لم تأت من فراغ. فهذا البرنامج المميز كسر نمطية البرامج الرياضية واستطاع أن يتفرد بهوية مختلفة، فمن حيث الشكل هناك انسجام تام بين اسم البرنامج وديكور الاستديو، كما أن طابع محتوى البرنامج وأسلوب تقديم خالد جاسم القائم على البساطة والبعد عن التكلف مما جعله قريباً جداً من وجدان كل المشاهدين. فضلاً عن الثراء في المحتوى الذي يجده المشاهد. إضافة إلى التنوع في أسماء ضيوف البرنامج بما يجذب اهتمام المشاهد. وهذا ما جعل حتى غير الرياضيين يتابعون البرنامج.

. بعض مساحات منصة (X) تجاوزت كل الحدود والأطر الأخلاقية والقانونية وحتى الدينية، وبلغ بأحدهم إلى التجاوز على جماهير أحد الأندية بشكل غير مقبول دينياً!! وهذا يوجب تشديد الرقابة على مثل تلك المساحات غير المنضبطة.

. ما الذي كان يهدف إليه من حول أحد البرامج في دورة الخليج إلى صراع جماهيري وجدل حول شارة كابتنية المنتخب؟!! للأسف هناك من يترك كل مساحات الإبداع في صناعة المحتوى ويتجه نحو تأجيج الجماهير والرقص على عواطفهم.

. في الملعب هناك لاعب كرة، وهناك من يمثل أنه لاعب كرة.

. المشكلة بين خيسوس وكريستيانو رونالدو وصلت إلى مطالبة اللاعب للمدرب بأن يعتذر له! خيسوس لن يفعلها ولو كان الثمن منصبه.

الوجه المختلف والجميل الذي ظهر به منتخبنا الوطني في دورة الخليج 27 لم يكن متوقعاً من الكثيرين. فقد استطاع اليوناني جورجيوس دونيس تغيير الجلد الفني للمنتخب من ذلك الباهت لآخر أكثر لمعاناً وإشراقاً.

لقد صنع دونيس منتخباً منظماً، يؤدي لاعبيه أدواراً واضحة ومتكاملة في الملعب لم نرها منذ زمن. فمنذ مباراة المنتخب أمام الأرجنتين في مونديال 2022 بقطر لم نشاهد المنتخب يقدم أداءً منظماً في الملعب. والأمر اللافت أن التذبذب في المستوى من مباراة لأخرى اختفى، وأصبحنا نرى مستوى شبه ثابت بل ومتصاعد. حتى عندما يتغير اللاعبون فلا يتغير المستوى ولا يهتز الأداء. وهذا يدل على مدى انسجام اللاعبين مع المدرب، وتقبلهم لأسلوبه، وحرصهم على تنفيذ تعليماته.

خلال المباريات الأربع الماضية في مشوار الأخضر الخليجي شارك (23) لاعباً، لدواعي الإصابات ولأسباب فنية ومع ذلك بقي المنتخب متماسكاً، وهذه ميزة كبرى صنعها المدرب وساهم معه اللاعبون. فمن النادر أن يشارك منتخب أو فريق في بطولة مجمعة ويلعب أربع مباريات خلال عشرة أيام ويشرك (23) لاعباً ويحافظ على مستواه وانضباط أدائه.

إن ما حدث في خليجي 27 من منتخبنا ما هو إلا بداية لعهد جديد، وسواء فاز بكأس الدورة، أو لم يفز فهذه الصورة التي ظهر بها تجعل محبي الأخضر مطمئنين، وواثقين بأن القادم أجمل، وأن المشاركة في كأس آسيا بعد ثلاثة أشهر لن تكون كسابقاتها.

. الشعبية الطاغية لبرنامج المجلس بقناة الكأس القطرية الذي يقوده المبدع خالد جاسم لم تأت من فراغ. فهذا البرنامج المميز كسر نمطية البرامج الرياضية واستطاع أن يتفرد بهوية مختلفة، فمن حيث الشكل هناك انسجام تام بين اسم البرنامج وديكور الاستديو، كما أن طابع محتوى البرنامج وأسلوب تقديم خالد جاسم القائم على البساطة والبعد عن التكلف مما جعله قريباً جداً من وجدان كل المشاهدين. فضلاً عن الثراء في المحتوى الذي يجده المشاهد. إضافة إلى التنوع في أسماء ضيوف البرنامج بما يجذب اهتمام المشاهد. وهذا ما جعل حتى غير الرياضيين يتابعون البرنامج.

. بعض مساحات منصة (X) تجاوزت كل الحدود والأطر الأخلاقية والقانونية وحتى الدينية، وبلغ بأحدهم إلى التجاوز على جماهير أحد الأندية بشكل غير مقبول دينياً!! وهذا يوجب تشديد الرقابة على مثل تلك المساحات غير المنضبطة.

. ما الذي كان يهدف إليه من حول أحد البرامج في دورة الخليج إلى صراع جماهيري وجدل حول شارة كابتنية المنتخب؟!! للأسف هناك من يترك كل مساحات الإبداع في صناعة المحتوى ويتجه نحو تأجيج الجماهير والرقص على عواطفهم.

. في الملعب هناك لاعب كرة، وهناك من يمثل أنه لاعب كرة.

. المشكلة بين خيسوس وكريستيانو رونالدو وصلت إلى مطالبة اللاعب للمدرب بأن يعتذر له! خيسوس لن يفعلها ولو كان الثمن منصبه.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.