دوللي بارتون خبأت أغنية في كبسولة زمنية لن تُسمع قبل 2045.. ما وصيتها؟

كشفت تفاصيل مثيرة عن الإرث الفني للنجمة الأمريكية دوللي بارتون أن جمهورها سيستمع إلى أغنية جديدة لها رغم وفاتها، لكن عليه الانتظار نحو عقدين لسماعها.فقد كانت بارتون قد سجلت أغنية بعنوان «My Place In History» (مكاني في التاريخ) ووضعتها داخل كبسولة زمنية في متنزه دوليوود بولاية تينيسي، على أن يتم فتحها وإطلاق الأغنية عام 2045، بالتزامن مع عيد ميلادها الـ99.وكانت بارتون قد كشفت عن الأغنية في مذكراتها الصادرة بعنوان Songteller: My Life in Lyrics، موضحة أنها كتبتها خصيصاً لتُسمع بعد سنوات طويلة.دوللي بارتون ندمت على إخفاء الأغنيةوفي ظهور أخير لها، تحدثت بارتون عن قرار وضع الأغنية في الكبسولة الزمنية بطريقة ساخرة، قائلة إنها كانت تشعر برغبة شديدة في استخراجها وسماعها، لأنها تعتبرها أغنية جيدة.وأضافت مازحة أنها لم تكن تعرف لمن تعود فكرة تأجيل إصدارها كل هذه السنوات.وكانت بارتون تدرك وقتها أنها قد لا تكون موجودة عند موعد الكشف عن الأغنية، لكنها قالت مازحة إنها قد تصل إلى سن الـ99 وتظل «تتنقل بنشاط» كما اعتادت.أغنية جديدة من دوللي بارتون بعد وفاتهاوتكتسب الأغنية أهمية خاصة الآن بعد وفاة بارتون عن عمر 80 عاماً في 25 أغسطس 2026، إثر معركة قصيرة مع مرض السرطان، بحسب فريقها.وبالتالي، إذا تم الالتزام بالموعد المحدد للكبسولة الزمنية، فسيكون أمام محبي بارتون حتى عام 2045 لسماع عمل غنائي كتبته بنفسها خصيصاً للأجيال المقبلة.وكانت بارتون قد أصدرت خلال مسيرتها 49 ألبوم استوديو منفرداً، وكتبت آلاف الأغاني، من بينها أعمال أصبحت من كلاسيكيات الموسيقى الأمريكية مثل «Jolene» و«I Will Always Love You».لماذا كانت دوللي بارتون فخورة بأعمالها الخيرية؟ورغم مكانتها الأسطورية في عالم الموسيقى، كانت بارتون تؤكد أن أكثر ما تفخر به ليس بالضرورة أغانيها، وإنما مشروعها الخيري Dolly Parton's Imagination Library، الذي يوفر كتباً مجانية للأطفال.وقالت في وثائقي صدر عام 2020 إن المشروع كان من أكثر الأشياء التي تشعر بالفخر تجاهها، نظراً لما يقدمه للأطفال وتأثيره في حياتهم منذ سنواتهم الأولى.وهكذا، قد لا تكون «My Place In History» مجرد أغنية مؤجلة، بل رسالة أخيرة من دوللي بارتون إلى جمهور لم تكن تعرفه بعد، وقطعة فنية ستظهر بعد رحيلها بنحو 19 عاماً.