دولة مواهب لا مذاهب، وكفاءات لا ولاءات

إِذا كان لهذه الحرب أَن تنتهي على أُسس واضحةٍ ثابتةٍ راسخةٍ وطنيًّا وهويةً وانتماءً وولاءً كما يَليق بلبنان الواحد الموحَّد الانتماء، فعلى الدولة، أَن تَلْتَفِتَ إِلى مفاصلها الداخلية فتدعمَ أَمنها وأَمانها بتركيبةٍ متينةٍ تعتمد الكفاءات العلْمية لا الولاءات السياسية