نظّمت هيئة الأدب والنشر والترجمة لقاءً افتراضيًا مفتوحًا بعنوان "دور مشاركة المملكة في معارض الكتاب الدولية في نمو قطاع النشر في السعودية"؛ بهدف تعزيز تنافسية القطاع وتوسيع الحضور على الساحة العالمية، وذلك بمشاركة نخبة من المختصين والمهتمين في صناعة النشر. واستعرض اللقاء أثر المشاركة في المعارض الدولية، وتبادل الخبرات، والتجارب العالمية في تطوير المحتوى ورفع جودة الإنتاج الأدبي المحلي، إلى جانب تعزيز العلاقات بين دور النشر السعودية ونظيراتها حول العالم، وفتح مسارات جديدة للتعاون والشراكات. وناقش المشاركون أهمية الانتقال من المشاركة الرمزية في المعارض الدولية إلى حضور مؤسسي حقيقي ومستدام، من شأنه الإسهام في تعزيز مكانة الثقافة السعودية عالميًا، مشيرين إلى أن قطاع النشر المحلي بيئة ثقافية واستثمارية واعدة قادرة على جذب الشركاء الدوليين وتطوير فرص التعاون، وإثراء الأدب العربي وإبراز التنوع البيئي والجغرافي الذي تتميز به المملكة من خلالها إيصال الفكر والإنتاج المحلي إلى منصات وأسواق عالمية متعددة. وتناول اللقاء سبل رفع معايير الجودة والتنافسية في قطاع النشر السعودي، من خلال تعزيز احتكاك الناشرين المحليين بدور النشر العالمية والاستفادة من تجاربها، إلى جانب تفعيل برامج زمالة الناشرين وإتاحة التواصل المباشر مع الوكلاء الأدبيين والموزعين والعاملين في صناعة النشر عالميًا. وبحث المشاركون فرص التوسع في ترجمة الكتب السعودية إلى لغات عالمية متعددة، وعدم الاقتصار على اللغة الإنجليزية، مع التركيز على لغات مثل الصينية والفرنسية، بما يسهم في الوصول إلى أسواق جديدة وتعريف القراء حول العالم بالإنتاج الأدبي والثقافي السعودي. واستعرض اللقاء عددًا من نماذج الشراكات الاقتصادية في قطاعي النشر والترجمة، التي تتيح تقاسم تكاليف الإنتاج والتوزيع بين دور النشر المحلية والدولية، إلى جانب الاستفادة من الحلول اللوجستية الحديثة وتقنيات الطباعة حسب الطلب بالتعاون مع شركات عالمية، بما يسهم في تسهيل توزيع المحتوى السعودي في الأسواق الخارجية وتقليل التكلفة وتسريع وصوله إلى القراء. 1