دوري الأمم.. تعادل هولندا وألمانيا وظهور باهت للبرتغال ورونالدو

انتهت قمة المنتخبين الهولندي والألماني بالتعادل 1-1 في أمستردام في باكورة مدربيهما الإسباني تشافي ويورغن كلوب توالياً، وحققت البرتغال فوزاً باهتاً على ويلز في مستهل مشوارها بقيادة مدربها جورجي جيزوس في الجولة الأولى من منافسات المستوى الأول لمسابقة دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم.في المباراة الأولى على ملعب يوهان كرويف في أمستردام، استعادت هولندا وألمانيا واحدة من أكثر المنافسات حدة بينهما، في وقت بدأ فيه المنتخبان مرحلة جديدة بعد خروجهما من دور الـ16 لمونديال أمريكا الشمالية.خلف النجم السابق لبرشلونة تشافي المدافع السابق للنادي الكتالوني رونالد كومان في منصب مدرب هولندا بعد خروج المنتخب البرتقالي أمام المغرب في العرس العالمي.في المقابل، عاد كلوب إلى التدريب للمرة الأولى منذ رحيله عن ليفربول، خلفاً ليوليان ناغلسمان بعد خروج ألمانيا المذل من كأس العالم أمام الباراغواي.وكان كلوب في طريقه إلى العودة بانتصار ثمين من أمستردام عندما تقدم عبر لاعب وسط بوروسيا دورتموند فيليكس نميتشا (32)، لكن مهاجمه السابق في ليفربول كودي خاكبو حرمه من ذلك بإدراك التعادل للمنتخب البرتقالي في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع (90+2).وسجلت هولندا هدفاً مطلع الشوط الأول عبر قائدها وليفربول فيرجيل فان دايك (12)، لكنه ألغي بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد (في أيه آر) بداعي خطأ ارتكبه مهاجم سندرلاند الإنجليزي براين بروبي بحق حارس مرمى برشلونة الإسباني المعار إلى آياكس امستردام مارك-أندريه تير شتيغن.واضطر المنتخبان إلى إجراء تبديلين مبكرين بسبب إصابة الألماني كاي هافيرتس (30) والهولندي بروبي (35).ونجحت ألمانيا في افتتاح التسجيل إثر تمريرة عرضية لمدافع فرايبورغ فيليب ترو فشل جناح برشلونة كريم أديمي في متابعتها بسبب تدخل المدافع يان بول فان هيكه فتهيأت أمام نميتشا فسددها من مسافة قريبة داخل المرمى (32).واحتج لاعبو هولندا بشدة على ضيوفهم كونهم واصلوا الهجمة ولم يخرجوا الكرة بسبب إصابة بروبي إثر تدخل في وسط الملعب من جوناثان تاه، ولكن دون جدوى.وأدرك خاكبو التعادل إثر تمريرة من البديل روبن فان بومل، نجل لاعب الوسط الدولي السابق مارك الذي يشرف حالياً على تدريب المنتخب البلجيكي (90+2).وفي المجموعة ذاتها، خطفت اليونان الفوز أمام مضيفتها صربيا 2-1.وبكرت صربيا بالتسجيل وتحديداً منذ الدقيقة الرابعة عبر أندريا زيفكوفيتش بعد تمريرة من دوسان تاديتش، وردت اليونان بواسطة لعب وسط أرسنال خريستوس تسوليس إثر تمريرة من مهاجم بنفيكا البرتغالي فانغيليس بافليديس (74)، قبل أن يخطف البديل مهاجم كومو الإيطالي أناستاسيوس دوفيكاس الفوز للضيوف (90+5).فوز باهت للبرتغال وفي المجموعة الرابعة، استهلّ جيزوس «العهد الجديد» لمنتخب بلاده البرتغال بفوز باهت على ويلز 1-0 في لشبونة.وبدأ جيزوس (71 عاماً) مباراته الأولى مع البرتغال الفائزة بدوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025، بمشاركة أساسية للمخضرم كريستيانو رونالدو الذي اعتبر وصول مدربه السابق في النصر السعودي بأنه «بداية عهد جديد».لكن المهاجم البالغ 41 عاماً فشل في هزّ الشباك رغم محاولاته الكثيرة، وهو الذي يحلم بأنه يكون هدفه الـ1000 مع «سيليساو أوروبا»، بعدما وصل إلى 979 مع الأندية والمنتخب.وسيكون أمام الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات، العديد من الفرص لتحقيق هدفه طالما أنه لم يحدّد بعد موعد اعتزاله.وتلعب البرتغال ثلاث مباريات أخرى في ظرف تسعة أيام في المجموعة الرابعة، بدءاً من 27 سبتمبر، مرة على أرضها أمام النرويج التي تواجهها خارج الديار أيضاً، وما بين المواجهة لقاء مع الدنمارك.وسيطرت البرتغال بشكل شبه كامل على مجريات الشوط الأول وسدد لاعبوها 13 مرة، لكن الدقة غابت عنهم، خاصة من رونالدو الذي كانت له خمس محاولات في هذا الشوط، جميعها لم تشكّل خطورة تُذكر على المرمى الويلزي.وحدها تسديدة جواو فيليكس الأرضية من خارج منطقة الجزاء هزّت الشباك الويلزية، فرفع مهاجم النصر السعودي رصيده التهديفي الدولي إلى 13 هدفاً.واعتقد رونالدو أنه فعلها حين انفرد بالحارس داني وارد، لكن هدفه لم يُحتسب بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد «في أيه آر» بسبب التسلل.ولم يُكمل نجم ريال مدريد الإسباني ومانشستر يونايتد الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي السابق المباراة، فخرج في الدقيقة 67 تاركاً مكانه لمهاجم ميلان الإيطالي غونسالو راموش.وتراجع أداء أصحاب الأرض رغم صناعتهم عدداً من الفرص لم تُستغل، ولو أن المطلوب تحقق بالنسبة لحامل اللقب الذي مدد سلسلته من دون خسارة على أرضه إلى 11 مباراة من بينها 10 انتصارات.في المقابل، زادت الضغوط على مدرب ويلز كريغ بيلامي الذي لم يحقق أي فوز في مبارياته الخمس الأخيرة (تعادل مرتين وخسر ثلاث مباريات).وفي المجموعة ذاتها، فازت النرويج على الدنمارك 3-2 بقيادة هدّافها إرلينغ هالاند الذي سجل هدفين (18 و74) بعدما افتتح أوسكار بوب التسجيل (14)، فيما سجل للضيوف ميكل دامسغارد (25) وراسموس هويلاند (60)، علماً بأن البديل النرويجي دافيد وولف طُرد في اللحظات الأخيرة (90+3).