أهدى قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، مدربه زين الدين زيدان الفوز في مباراته الأولى على رأس «الديوك» أمام تركيا المضيفة1-0، قبل أن يخرج مصاباً، فيما أفسدت بلجيكا، بقيادة مدربها الهولندي الجديد مارك فان بومل، عودة روبرتو مانشيني لقيادة إيطاليا بإسقاطها 2-0 في افتتاح منافسات المجموعة الأولى ضمن المستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.وتستقبل بلجيكا في الجولة الثانية جارتها فرنسا الاثنين المقبل، فيما تحلّ إيطاليا ضيفة على تركيا في اليوم عينه.في المواجهة الأولى، بدأ الأتراك اللقاء بقوة، ومن ركلة حرّة أرسل صالح أوزجان كرة عالية باتجاه باريش ألبير يلماز الذي تصدى الحارس الفرنسي مايك مينيان لتسديدته، قبل أن يتدخل المدافع ماكسانس لاكروا ويبعد المحاولة التالية عن خط المرمى (4).وسعى الفرنسيون لترك بصمتهم سريعاً، بعد أن أوصل ريان شرقي كرة إلى مايكل أوليسيه الذي أعادها أرضية نحو مبابي على مشارف منطقة الجزاء، لكن الأخير لم يحسن التعامل معها، لتخرج تسديدته الضعيفة بمحاذاة القائم الأيسر (17).وانطلق الشوط الثاني باستحواذ واضح للأتراك، حيث ظهر أردا غولر بتحركاته، لكن أصحاب الأرض بالغوا في التمريرات القصيرة في منطقتهم، ليتسبب خطأ في تشتيت الكرة إلى وصولها لأوليسيه الذي وجد مبابي منفرداً، قبل أن يسدّد الأخير كرة قوية على يمين الحارس التركي أوغورجان تشاكير مفتتحا التسجيل (54).إلا أنّ مهاجم ريال لم يحتفل بالهدف، إذ بدأ يعرج قبل أن يستلقي على أرض الملعب، وملامح الألم بادية على وجهه، ممسكاً بالجهة الخلفية من ركبته اليسرى.وحاول قائد «الديوك» مواصلة اللعب لبعض الوقت، قبل أن يقرر الخروج نهائياً في الدقيقة 59.وحل ديزيريه دويه بدلاً منه، فيما توجّه مبابي مباشرة إلى غرف تبديل الملابس، وهو لا يزال يعرج بشكل طفيف، بعد أن تلقى تشجعياً سريعاً وودياً من مدربه زين الدين زيدان.وتابع الفرنسيون ضغطهم لانتزاع الثاني، إذ أطلق جول كونديه تسديدة قوية مرت بمحاذاة القائم الأيسر (69)، قبل أن تضيع فرصة وشيكة أخرى لأوليسيه (72). وأبقى مينيان شباكه نظيفة، بعدما أبعد ببراعة تسديدة قوية من غولر عند القائم القريب (75).ودفع الحارس تشاكير ثمن خروجه من مرماه لإبعاد كرة البديل برادلي باركولا المنفرد، إلا أنه أبعدها مستخدما ذراعه خارج المنطقة ليطرده الحكم بعد العودة إلى فيديو الحكم المساعد «في أيه آر» (87). اختبار غير ناجح في المواجهة الثانية، أفسدت بلجيكا عودة مانشيني لقيادة إيطاليا بإسقاطها 2-0 بهدفي ميكا غودتس (20) والبديل دودي لوكيباكيو الثاني (69).وكسر منتخب «الشياطين الحمر» بهذا الفوز سلسلة من خمس مباريات عجاف أمام إيطاليا (تعادل وأربع هزائم)، علماً بأنه الخامس له في تاريخ مواجهات المنتخبين، مقابل 17 فوزاً لإيطاليا وخمسة تعادلات في 27 مباراة.ودخل مانشيني بتشكيلة أساسية ضمّت العديد من الوجوه الجديدة والشابة، أبرزها دييغو كوبولا (22 عاماً وثالث مباراة دولية)، وأليساندرو رومانو (20 عاماً وأول مباراة دولية)، ونيكولو كامبياغي (25 عاماً وثاني مباراة دولية)، إضافة إلى مهاجم إنتر فرانتشيسكو بيو إسبوزيتو (21 عاماً وعاشر مباراة دولية).في المقابل، اختار فان بومل تشكيلة أساسية قوامها عناصر اعتمد عليها سلفه الفرنسي رودي غارسيا في المونديال الماضي، مطعّمة بالجناحين الشابين دييغو موريرا (22 عاماً وخامس مباراة دولية) وغودتس (21 عاماً وثالث مباراة دولية).وكاد مهاجم أتالانتا الإيطالي شارل دي كيتلار يفتتح التسجيل لبلجيكا، لكن تسديدته تصدّى لها ببراعة الحارس المضيف جانلويجي دوناروما (7).وترجم «الشياطين الحمر» أفضليتهم بهدف حمل توقيع غودتس، بعدما تسلّم كرة على الجهة اليسرى، فأنطلق نحو العمق، ثم اخترق منطقة الجزاء وراوغ المدافعين جانلوكا مانشيني وكوبولا، قبل إيداع الكرة أرضية بيمناه من مسافة قريبة إلى يمين دوناروما (20).وكاد المنتخب البلجيكي يضيف الثاني في أكثر من مناسبة، لكن دوناروما تصدّى ببراعة لتسديدتي دي كيتلار ونيكولا راسكين (22) ورأسية غودتس (28). وردّت إيطاليا بعرضية لعبها كامبياغي من الجهة اليسرى عقب مجهود فردي، تابعها مويس كين من على مشارف منطقة الياردات الست في الشباك الجانبية لمرمى الحارس الضيف سيني لامينس (36).وفي بداية الشوط الثاني، جاء الدور على لامينس للتألُّق في ظل أفضلية إيطالية واضحة، فتصدّى ببراعة لتسديدة كين (46)، ثم قام بالأمر عينه أمام تسديدة إسبوزيتو (53). ونجح رهان فان بومل على البديل لوكيباكيو، فأهداه هدفا حسم به الأمور، بعدما انطلق بهجمة مرتدة من منتصف الميدان، ثم سدّد الكرة أرضية بيسراه من خارج المنطقة إلى يمين دوناروما (69).