تنطلق بمشيئة الله يوم الأربعاء القادم مباريات دورة الخليج العربية في نسختها السابعة والعشرين والتي تدور رحاها في محافظة جدة وهذه البطولة بقدر مالها من خصوصية وأهمية اجتماعية ورياضية تبقى بطولة قوية تسعى جميع المنتخبات المشاركة فيها إلى تقديم أفضل ما لديها من مستويات والفوز باللقب.
المستويات متقاربة ما بين معظم المنتخبات المشاركة في البطولة ومن الصعب ترشيح منتخب بعينه للفوز باللقب، ولكن تبقى الأفضلية لمنتخبنا الوطني المستضيف في للفوز بالبطولة للمرة الرابعة وهو جدير بذلك متى ما كان بالموعد وحظي بدعم جماهيري وإعلامي كبير.
أتمنى أن يكون لدى المدير الفني لمنتخبنا الوطني الكوتش دونيس خلفية تامة عن خواص هذه البطولة وطقوسها التي تختلف فيها عن غيرها من البطولات فالعامل النفسي والثقة بالنفس تلعب دوراً محورياً في مبارياتها يوازي النواحي الفنية او ربما يتجاوزها فهي من نوع البطولات التي تحتاج إلى اللعب بتركيز تام وعدم ارتكاب الأخطاء ورغبة قوية في الفوز باللقب من المباراة الأولى حتى النهائي ومباريات منتخبنا فيها ستكون عبارة عن ديربيات خليجية ويجب على اللاعبين خوضها بعقلية الدربيات وتقديم افضل ما لديهم وهنا تقع المسؤولية على دونيس في اختيار الأجهز من اللاعبين قبل الأفضل لخوض المباريات لأن الخطأ الواحد قد يكلف الكثير في مثل هذه النوعية من المنافسات.
بالتوفيق لمنتخبنا الوطني في هذه البطولة ونتمناها موعداً لعودة الصقور الخضر لمعانقة الذهب واستعادة اللقب المفقود وبناء الثقة في المنتخب وتحفيزه لتقديم الأفضل في الاستحقاق الآسيوي القادم.
- ننتظر دعما كبيرا من جماهير جده لمنتخبنا الوطني في البطولة وهي التي عودتنا على الحضور الكبير والمؤازرة بفاعلية كبيرة.
- إذا ما وصل منتخبنا الوطني إلى المباراة النهائية لبطولة دورة الخليج ،فاتمنى تواجد قائد المنتخب الغائب عن البطولة بسبب الإصابة الكابتن سالم الدوسري في الجوهرة لمؤازرة زملائه والاحتفال معهم بمشيئة الله بتحقيق اللقب.
- ستكون العودة لدوري روشن بعد التوقف الدولي ودورة الخليج العريبة صعبة على جميع الفرق ،فلماذا تمت جدولة كلاسيكو الكرة السعودية مابين الهلال والاتحاد في الجولة السابعة من الدوري والتي تصادف العودة من التوقف فلو تم جدولتها في الجولة الثامنة لكان ذلك في مصلحة الجميع.
- مع عودة الدوري وحتى التوقف في شهر نوفمبر القادم ستتضح الرؤية حول المنافسة على بطولة الدوري وأعتقد أن فريقاً واحد سوف يغرد خارج السرب قبل ذلك التوقف.
تنطلق بمشيئة الله يوم الأربعاء القادم مباريات دورة الخليج العربية في نسختها السابعة والعشرين والتي تدور رحاها في محافظة جدة وهذه البطولة بقدر مالها من خصوصية وأهمية اجتماعية ورياضية تبقى بطولة قوية تسعى جميع المنتخبات المشاركة فيها إلى تقديم أفضل ما لديها من مستويات والفوز باللقب.
المستويات متقاربة ما بين معظم المنتخبات المشاركة في البطولة ومن الصعب ترشيح منتخب بعينه للفوز باللقب، ولكن تبقى الأفضلية لمنتخبنا الوطني المستضيف في للفوز بالبطولة للمرة الرابعة وهو جدير بذلك متى ما كان بالموعد وحظي بدعم جماهيري وإعلامي كبير.
أتمنى أن يكون لدى المدير الفني لمنتخبنا الوطني الكوتش دونيس خلفية تامة عن خواص هذه البطولة وطقوسها التي تختلف فيها عن غيرها من البطولات فالعامل النفسي والثقة بالنفس تلعب دوراً محورياً في مبارياتها يوازي النواحي الفنية او ربما يتجاوزها فهي من نوع البطولات التي تحتاج إلى اللعب بتركيز تام وعدم ارتكاب الأخطاء ورغبة قوية في الفوز باللقب من المباراة الأولى حتى النهائي ومباريات منتخبنا فيها ستكون عبارة عن ديربيات خليجية ويجب على اللاعبين خوضها بعقلية الدربيات وتقديم افضل ما لديهم وهنا تقع المسؤولية على دونيس في اختيار الأجهز من اللاعبين قبل الأفضل لخوض المباريات لأن الخطأ الواحد قد يكلف الكثير في مثل هذه النوعية من المنافسات.
بالتوفيق لمنتخبنا الوطني في هذه البطولة ونتمناها موعداً لعودة الصقور الخضر لمعانقة الذهب واستعادة اللقب المفقود وبناء الثقة في المنتخب وتحفيزه لتقديم الأفضل في الاستحقاق الآسيوي القادم.
- ننتظر دعما كبيرا من جماهير جده لمنتخبنا الوطني في البطولة وهي التي عودتنا على الحضور الكبير والمؤازرة بفاعلية كبيرة.
- إذا ما وصل منتخبنا الوطني إلى المباراة النهائية لبطولة دورة الخليج ،فاتمنى تواجد قائد المنتخب الغائب عن البطولة بسبب الإصابة الكابتن سالم الدوسري في الجوهرة لمؤازرة زملائه والاحتفال معهم بمشيئة الله بتحقيق اللقب.
- ستكون العودة لدوري روشن بعد التوقف الدولي ودورة الخليج العريبة صعبة على جميع الفرق ،فلماذا تمت جدولة كلاسيكو الكرة السعودية مابين الهلال والاتحاد في الجولة السابعة من الدوري والتي تصادف العودة من التوقف فلو تم جدولتها في الجولة الثامنة لكان ذلك في مصلحة الجميع.
- مع عودة الدوري وحتى التوقف في شهر نوفمبر القادم ستتضح الرؤية حول المنافسة على بطولة الدوري وأعتقد أن فريقاً واحد سوف يغرد خارج السرب قبل ذلك التوقف.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.