توقفت في مطار الملك خالد بالرياض كمحطة «ترانزيت» قبل وجهتي الأخيرة إلى جيزان، والمطار ليس مجرد محطة سفر، بل عالم آخر من المتعة والجمال والتسوق.. وقراءة الحكايات المرتسمة على وجوه العابرين؛ فذاك يسرع الخطا تلاحقه عقارب الساعة ليلحق برحلته، وثانٍ تستوقفه رشفة قهوة في محطة «كوفي» وكأنه يحاول سرقة لحظة