“دمشق الجديدة” بـ7 مليارات… الإمارات من المرافئ إلى إعمار سوريا

يأتي عقد "دمشق الجديدة" ضمن علاقة سورية–إماراتية بلغت مستوى متقدماً من التنسيق السياسي والانخراط الاقتصادي. وتدل كثافة التواصل الرسمي، وتبادل الوفود، ونمو التجارة، وتعدد الشركات الإماراتية العاملة في سوريا على أن العلاقة تتجه إلى شراكة طويلة الأجل في إعادة الإعمار، بدلاً من الاكتفاء بصفقات متفرقة.وتدعم الأرقام هذا الاتجاه. فقد بلغت التجارة غير النفطية بين البلدين 1.4 مليار دولار خلال العام الماضي، بزيادة 132 في المئة، كما انعقد أول منتدى استثماري سوري–إماراتي، قبل أن يأتي عقد "أرادَ" ليضيف مشروعاً يمتد 10 سنوات في قلب العاصمة.وتكمن أهمية "دمشق الجديدة" في أنها تضع الخبرة ورأس المال الإماراتيين في قلب التوسع العمراني للعاصمة، وتنقل الشراكة من مرحلة الاتفاقات والعروض إلى مشروع طويل الأجل، سيكون بدء البناء في 2027 أول مؤشر عملي إلى حجم أثره في الاقتصاد السوري وإعادة الإعمار.