أكد اللواء إبراهيم المصري، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، أن هجوم الخلايا الإرهابية على الشرطة المصرية علي منصات التواصل الاجتماعي، يستهدف إيقاف مسيرة الأمن والأمان التي رسختها وزارة الداخلية، بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الأجهزة الأمنية خلال الفترة الماضية في مواجهة مختلف أشكال الجريمة والإرهاب.
وبين وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي في تصريحات للمحررين البرلمانين، أن هذه المحاولات الإرهابية ليست مستغربة، خاصة بعدما استطاعت الشرطة المصرية إحداث تغيير جذري في عقيدة المواطن، ورسخت لدى جموع الشعب المصري إيمانا واقعيا ، بأنه لا أحد فوق القانون، وأن الشرطة المصرية هي شرطة الشعب، وأن الجميع خاضع للمحاسبة، أيا كان موقعه أو صفته.
وحذر وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي من الاستماع إلى دعوات أنصار الجماعة الإرهابية ومخططاتهم الرامية إلى هدم مؤسسات الدولة، ومحاولة النيل من دورها الوطني وإثنائها عن أداء رسالتها في حماية أمن الوطن والمواطن ، عبر وقائع مصطنعة ومفبركة ومخطط لها سلفاً بهدف ايصال صورة غير حقيقة ، وكشفت الداخلية زيف هذه الادعاءات والتي تهدف الي الافلات من العقاب علي جرائم تهدد الشعب المصري .
ودعا اللواء إبراهيم المصري المواطنين إلى التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، وخلف رجال الشرطة المصرية الذين وفروا سلعة الأمن والأمان، وقدموا في سبيل ذلك ثمنا غاليا من تضحيات وأرواح خيرة أبناء الوطن، دفاعًا عن أمن مصر واستقرارها.
وقدم وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي شهادة شكر وتقدير وعرفان باسم الشعب المصري إلى وزارة الداخلية، وعلى رأسها اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، لما شهدته الوزارة خلال عهده من تطوير لمنظومة العمل الأمني وطفرة في الأداء، مؤكدًا أن الوزير توفيق سيظل أحد رجال الأمن التاريخيين ، الذين تركوا بصمة واضحة في مسيرة العمل الأمني المصري.
ووجه التحية والتقدير إلى أبنائه من الضباط والأفراد، وإلى قيادات وضباط قطاع الأمن الوطني، مشيدًا بالدور الذي يقوم به القطاع في مواجهة التنظيمات الإرهابية، وتوجيه الضربات الاستباقية التي تستهدف إحباط المخططات الإرهابية والحفاظ على أمن الوطن واستقراره.