دعت مؤسسة سلامة الطفل، التابعة لمجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، أولياء الأمور للتعرّف إلى اللغة التي يستخدمها أبناؤهم عبر الإنترنت، محذّرة من أن عدم فهمها قد يحول دون الانتباه إلى بعض المخاطر التي قد يتعرّض لها الأطفال.وأصبحت الرموز التعبيرية (الإيموجي)، والمصطلحات الدارجة، والصور والمقاطع الساخرة المتداولة (الميمز)، والاختصارات، جزءاً من لغة التواصل اليومية لدى الأطفال واليافعين. وعلى الرغم من أن معظم هذه التعبيرات تُستخدم بصورة عادية وبريئة، فإن بعضها قد يحمل إيحاءات جنسية، أو رسائل تنمّر، أو معاني تمييزية، أو دلالات على سلوكيات غير ملائمة. وقالت الدكتورة هنادي صالح اليافعي، مدير عام مؤسسة سلامة الطفلل: «على الآباء والأمهات أن يكونوا مستعدين لتعلّم اللغة التي يتواصل بها أبناؤهم، حتى وإن بدت لهم غريبة أو غير مألوفة. فالحماية تبدأ بالفهم، وليس بالمراقبة وحدها».