الفيلم من إخراج التونسي مهدي الهميلي وتدور أحداثه داخل مصنع للحديد، ويقدّم شخصيات تعيش على هامش الأمان الاجتماعي والنفسي، ويتحرك أبطاله داخل عالم مليء بالعنف والضغط واللغة البذيئة، وهي العناصر التي تحولت إلى مادة للسجال وكانت وراء دعوات الى منع عرضه في دور السينما ومقاطعته لما تضمنه من "مشاهد جريئة ومخالفة لقيم المجتمع"، فيما تحدث صنّاعه عن اعتزامهم تقديم نسخة خالية من تلك المشاهد المثيرة للجدل موجهة الى الجمهور العريض وأخرى موجّهة الى المهرجانات.