بدأ الاتحاد الفرنسي لكرة القدم التحضير مبكراً لخوض سباق استضافة نهائيات كأس العالم 2038، في خطوة تستهدف إعادة البطولة إلى فرنسا بعد أربعة عقود من تنظيم نسخة 1998.وكشفت تقارير صحفية فرنسية أن الاتحاد يعمل على إعداد ملف متكامل، بالتوازي مع تحركات داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لتعزيز فرصه في المنافسة.خطة فرنسا لاستضافة كأس العالمقرر الاتحاد الفرنسي دعم إعادة انتخاب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، في إطار استراتيجية تهدف إلى بناء علاقات قوية داخل «فيفا» قبل انطلاق عملية الترشح الرسمية، بما يعزز حظوظ الملف الفرنسي مستقبلاً، بحسب صحيفة ليكيب.واستندت الخطة الفرنسية إلى تقرير أعدته جمعية أقاليم الفعاليات الرياضية، في 118 صفحة، أوصى بالتقدم لاستضافة بطولات كبرى، في مقدمتها كأس العالم 2038، باعتبارها فرصة لتسريع مشاريع تحديث البنية التحتية والملاعب في مختلف أنحاء فرنسا.ورأت الدراسة أن استضافة مونديال 2038 ستوفر حافزاً لتطوير المنشآت الرياضية بما يتوافق مع متطلبات فيفا، خاصة بعد التوسع في عدد المنتخبات المشاركة، وما يفرضه ذلك من الحاجة إلى ملاعب ذات سعات كبيرة ومرافق حديثة.شراكة محتملة مع ألمانياأشارت صحيفة لو باريزيان إلى أن فرنسا تدرس التقدم بملف مشترك مع ألمانيا، في ظل اشتراط «فيفا» توفير ما بين 14 و16 ملعباً لاستضافة كأس العالم 2038 بالنظام الموسع.وتهدف فكرة التنظيم المشترك إلى تقليل البصمة الكربونية للبطولة، إلى جانب تقديم ملف أوروبي قوي يجمع بين دولتين تمتلكان خبرة كبيرة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.منافسة مبكرة لتنظيم كأس العالم 2038تواجه فرنسا تحدياً يتمثل في قواعد التناوب القاري المعتمدة لدى «فيفا»، إذ تستضيف إسبانيا والبرتغال، إلى جانب المغرب، نهائيات كأس العالم 2030، وهو ما قد يقلل من فرص عودة البطولة إلى أوروبا في نسخة 2038.لكن القائمين على الملف الفرنسي يراهنون على احتمال منح «فيفا» حق استضافة نسختي 2038 و2042 في توقيت واحد، وهو سيناريو قد يمنح فرنسا فرصة أكبر للمنافسة على إحدى النسختين.ورغم أن باب الترشح الرسمي لم يُفتح بعد، فإن تقارير عدة أشارت إلى وجود اهتمام من الولايات المتحدة وكندا، إلى جانب ألمانيا، بينما تبرز غانا وكوت ديفوار ضمن الدول الإفريقية التي تدرس أيضاً التقدم بملفات استضافة مستقبلية للمونديال.