دعاء يوم الجمعة لقضاء الحاجه .. يبحث كثير من المسلمين عن دعاء يوم الجمعة لقضاء الحاجة وتيسير الأمور، أملًا في زوال الهموم وتحقيق الأمنيات وفتح أبواب الرزق، ويحرصون على اغتنام فضل هذا اليوم المبارك بالإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى، طلبًا للرحمة والمغفرة والفرج. ويزداد الاهتمام بالدعاء يوم الجمعة مع تحري ساعة الاستجابة التي ورد ذكرها في السنة النبوية، إذ يتوجه المسلم إلى ربه بقلب خاشع، سائلًا إياه قضاء حوائجه وتيسير شؤون حياته.
يمكن للمسلم أن يدعو الله بما يريد من خيري الدنيا والآخرة، وأن يسأله تيسير أموره وقضاء حاجاته، ومن صيغ الدعاء التي يمكن ترديدها:
اللهم إني أسألك بعزك الذي لا يُرام، وملكك الذي لا يُضام، أن تقضي لي حوائجي، وتيسر لي أمري، وتشرح صدري، وتفرج همي، وترزقني من حيث لا أحتسب.
لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، اللهم لا تدع لي ذنبًا إلا غفرته، ولا همًّا إلا فرجته، ولا حاجة فيها رضاك إلا قضيتها يا أرحم الراحمين.
يا ودود، يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا مبدئ يا معيد، يا فعالًا لما يريد، أسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك، وبرحمتك التي وسعت كل شيء، أن تقضي حاجتي وتفرج كربتي، وتكتب لي الخير حيث كان، ثم ترضيني به، لا إله إلا أنت، يا مغيث أغثني، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
اللهم إني أسألك باسمك المكنون المقدس المكرم، الذي استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تصلي وتسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وأن تبارك لي في أمري، وتقضي حاجتي، وتغفر ذنبي، وترحمني برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم يا رب المعجزات وقاضي الحاجات ومجيب الدعوات، ارزقني فرحة تشرح صدري، وتطمئن قلبي، وتبدل حزني سرورًا، اللهم غير حالي إلى أفضل حال، وارزقني رزقًا واسعًا مباركًا، ووسع لي في رزقي، واستجب دعائي، واكتب لي الخير والتوفيق في كل خطوة.
يا من دبر ليوسف أمره، دبر لي أمري، وأصلح لي حالي، وارزقني من فضلك، واكفني شر خلقك، اللهم اقض حاجتي، وفك كربتي، وآنس وحدتي، وفرج همي، ويسر أمري، وغير حالي إلى أفضل حال عاجلًا غير آجل، برحمتك يا أرحم الراحمين.
عندما تضيق الأحوال وتكثر الهموم، يلجأ المسلم إلى الله بالدعاء، سائلًا إياه أن يبدل الضيق فرجًا، والحزن طمأنينة، والعسر يسرًا. ومن الأدعية التي يمكن ترديدها في هذا المعنى:
اللهم فرج همي، ونفس كربي، ويسر أمري، واشرح صدري، وارزقني راحة البال وطمأنينة القلب، وأبعد عني كل ما يحزنني، واكتب لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، ومن كل بلاء عافية.
اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي، وتجمع بها أمري، وتلم بها شعثي، وتحفظ بها غائبي، وترفع بها شاهدي، وتبيض بها وجهي، وتزكي بها عملي، وتلهمني بها رشدي، وتعصمني بها من كل سوء.
اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، ولا إله إلا أنت، اللهم اجعل لي من أمري يسرًا، ومن ضيقي فرجًا، ومن خوفي أمنًا، وارزقني الصبر والرضا وحسن التوكل عليك.
يحرص كثيرون يوم الجمعة على الدعاء بالرزق الحلال والبركة في المال والعمل، وأن ييسر الله لهم أمورهم ويفتح أمامهم أبواب الخير. ومن الأدعية المناسبة لذلك:
اللهم ارزقني رزقًا حلالًا طيبًا واسعًا مباركًا فيه، وبارك لي فيما أعطيتني، واصرف عني الحرام، وأغنني بفضلك عمن سواك، وافتح لي أبواب رزقك ورحمتك، ويسر لي أمري، ووفقني لما تحب وترضى.
اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، وأسألك من فضلك ورحمتك، اللهم بارك لي في عملي ووقتي ومالي وأهلي، واجعل السعي في طلب الرزق سببًا للخير والبركة، وأبعد عني الضيق والحاجة.
اللهم يا واسع الفضل، يا كريم العطاء، ارزقني من حيث لا أحتسب، ويسر لي أبواب الخير، واصرف عني العسر والتعطيل، واجعل لي في كل خطوة توفيقًا، وفي كل أمر تيسيرًا، وفي كل دعاء إجابة بما فيه الخير لي في ديني ودنياي وآخرتي.
ورد في السنة النبوية ما يدل على فضل يوم الجمعة ووجود ساعة يُرجى فيها إجابة الدعاء. فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فِيهِ سَاعَةٌ، لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ»، رواه البخاري ومسلم.
وقد اختلف العلماء في تحديد وقت هذه الساعة، ومن الأقوال المشهورة أنها تكون في آخر ساعة بعد العصر إلى غروب الشمس، كما وردت أقوال أخرى في تحديدها. ولذلك يُستحب للمسلم الإكثار من الدعاء طوال يوم الجمعة، مع تحري أوقات الإجابة وعدم الاقتصار على وقت واحد.
كما وردت أحاديث في فضل يوم الجمعة ومكانته بين أيام الأسبوع، وهو ما يدعو المسلم إلى اغتنام هذا اليوم في الصلاة والذكر وقراءة القرآن والدعاء، وسؤال الله المغفرة والرحمة وقضاء الحوائج.
وفي جميع الأحوال، يستطيع المسلم أن يسأل ربه ما يشاء من الخير، وأن يدعوه بقلب حاضر ونية صادقة، مع الحرص على ألا يتضمن دعاؤه إثمًا أو قطيعة رحم، وأن يحسن الظن بالله ويصبر على ما يقدره له؛ فالإجابة تكون وفق حكمة الله ورحمته، وبما فيه الخير لعباده.