أفضل ما يستهل به الإنسان هو الدعاء وخاصة ترديد دعاء الفجر وفي الساعات الأولى من الصباح، ففي بداية اليوم يرجو عدد كبير من الناس نيل البركة والسكينة والفرج السريع وقضاء الحوائج المستعصية؛ لذا يستحب لكل مسلم ومسلمة الإكثار من أدعية الفجر المأثورة، وفي السطور التالية نعرض لكم أدعية الفجر المستجابة لفك الكرب، وجلب الرزق.
الإكثار من الاستغفار، والصلاة والسلام على رسول الله، والدّعاء بالاسم الأعظم، ودعاء الكرب، ودعوة يونس عليه السّلام؛ لقوله تعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا*يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا*وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا)،وقوله تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ).
دعوة ذو النّون إذ هو في بطن الحوت، (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)،لم يدعُ بها مسلم إلا استجاب الله له.
الدعاء، فقد قال صلّى الله عليه وسلّم: (ما من أحدٍ يدعو بدعاءٍ إلا آتاه اللهُ ما سأل ، أو كفَّ عنه من السوءِ مِثلَه ، ما لم يدعُ بإثمٍ ، أو قطيعةِ رَحِمٍ).
الصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلّم، فقد رُوِي عن أبيّ بن كعب، قلت: (يا رسولَ اللهِ إِنَّي أُكْثِرُ الصلاةَ عليْكَ فكم أجعَلُ لكَ من صلاتِي فقال ما شِئْتَ قال قلتُ الربعَ قال ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قلتُ النصفَ قال ما شئتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قال قلْتُ فالثلثينِ قال ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قلتُ أجعلُ لكَ صلاتي كلَّها قال : إذًا تُكْفَى همَّكَ ويغفرْ لكَ ذنبُكَ). (اللَّهُ اللَّهُ ربِّي لا أشرِكُ بِهِ شيئًا).
(اللهمَّ إني عبدُك ، وابنُ عبدِك ، وابنُ أمَتِك ، ناصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك ، عدلٌ في قضاؤكَ ، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سمَّيتَ به نفسَك ، أو أنزلتَه في كتابِك ، أو علمتَه أحدًا من خلقِك ، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك ، أنْ تجعل القرآنَ العظيمَ ربيعَ قلبي ، وشفاءَ صدري ، وجَلاءَ حزني ، وذهابَ همِّي وغمِّي)، من قاله أذهب الله همّه وغمّه وأبدله مكانه فرحًا.
(اللَّهمَّ رحمتَكَ أرجو فلا تكِلْني إلى نفسي طرفةَ عينٍ وأصلِحْ لي شأني كلَّه لا إلهَ إلَّا أنتَ). (لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ والأرْضِ، ورَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ).
(اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لَكَ الحمدُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ بديعُ السَّمواتِ والأرضِ يا ذا الجلالِ والإِكرامِ يا حيُّ يا قيُّومُ).
الدعاء باسم الله العظيم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى. (اللَّهمَّ اكفني بِحلالِكَ عن حرامِكَ ، وأغنِني بِفَضلِكَ عَمن سواكَ)، لو كان عليك مثل جبل صير دينًا أداه الله عنك.
(اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الأرْضِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شيءٍ، فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، أَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ كُلِّ شيءٍ أَنْتَ آخِذٌ بنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الأوَّلُ فليسَ قَبْلَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فليسَ بَعْدَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فليسَ فَوْقَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ البَاطِنُ فليسَ دُونَكَ شيءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأَغْنِنَا مِنَ الفَقْرِ).
اللهم إني أسألك بعزك الذي لا يُرام، وملكك الذي لا يُضام، أن تقضي لي حوائجي، وتيسر لي أمري، وتشرح صدري، وتفرج همي، وترزقني من حيث لا أحتسب.
لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، اللهم لا تدع لي ذنبًا إلا غفرته، ولا همًّا إلا فرجته، ولا حاجة فيها رضاك إلا قضيتها يا أرحم الراحمين.
يا ودود، يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا مبدئ يا معيد، يا فعالًا لما يريد، أسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك، وبرحمتك التي وسعت كل شيء، أن تقضي حاجتي وتفرج كربتي، وتكتب لي الخير حيث كان، ثم ترضيني به، لا إله إلا أنت، يا مغيث أغثني، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
اللهم إني أسألك باسمك المكنون المقدس المكرم، الذي استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تصلي وتسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وأن تبارك لي في أمري، وتقضي حاجتي، وتغفر ذنبي، وترحمني برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم يا رب المعجزات وقاضي الحاجات ومجيب الدعوات، ارزقني فرحة تشرح صدري، وتطمئن قلبي، وتبدل حزني سرورًا، اللهم غير حالي إلى أفضل حال، وارزقني رزقًا واسعًا مباركًا، ووسع لي في رزقي، واستجب دعائي، واكتب لي الخير والتوفيق في كل خطوة.
يا من دبر ليوسف أمره، دبر لي أمري، وأصلح لي حالي، وارزقني من فضلك، واكفني شر خلقك، اللهم اقض حاجتي، وفك كربتي، وآنس وحدتي، وفرج همي، ويسر أمري، وغير حالي إلى أفضل حال عاجلًا غير آجل، برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله، وإن كان رزقي في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيداً فقربه، وإن كان قريباً فيسّره، وإن كان كثيراً فبارك لي فيه يا أرحم الراحمين، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، واكفني بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن معصيتك، وبفضلك عمن سواك يا إله العالمين.
اللهم إنا نسألك باسمك العظيم الأعظم، الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سُئِلت به أعطيت، وبأسمائك الحسنى كلها، ما علمنا منها وما لم نعلم، أن تستجيب لنا دعواتنا، وتحقق رغباتنا، وتقضي حوائجنا، وتفرج كروبنا، وتغفر ذنوبنا، وتستر عيوبنا، وتتوب علينا، وتعافينا، وتعفو عنا، وتصلح أهلينا، وذريتنا، وترحمنا برحمتك الواسعة، رحمة تغنينا بها عن رحمة من سواك.
اللَّهُمَّ في هذا الفجر صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، الْأَوْصِيَاءِ الرَّاضِينَ الْمَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ ، وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ ، وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَ أَجْسَادِهِمْ ، وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ .
إذا أدّى المسلم صلاة الفجر جماعةً فكأنّه قام الليل كلّه، وذلك كما ورد في الحديث الشريف عن الرّسول -عليه الصلاة والسّلام-: دخل عثمانُ بنُ عفانَ المسجدَ بعد صلاةِ المغربِ، فقعد وحدَه، فقعدتُ إليهِ، فقال: يا ابنَ أخي، سمعتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- يقول: «من صلى العشاءَ في جماعةٍ فكأنما قام نصفَ الليلِ، ومن صلى الصبحَ في جماعةٍ فكأنما صلّى الليلَ كلَّهُ.
اللهم أنى أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، واعوذ من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال اللهم إني أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر والسلامة من كل أثم والفوز بالجنة والنجاة من النار لا تدع لي ذنبًا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته ولا حاجة من حوائج الدنيا هي لك رضا إلا قضيتها برحمتك يا ارحم الراحمين.