السعودية منذ أن أرسيت اللبنة الأولى لتاريخها المجيد، وتوالت فصول العز والرفعة، كانت هذه الدولة المباركة -في أطوارها الثلاثة- قصة إلهام فريدة في تاريخ الأمة. لم تكن مجرد كيان سياسي نشأ صدفة، بل كانت مشروعاً إسلامياً وطنياً خالصاً، قامت أركانه على تقوى من الله ورضوان، واحتضنته قلوب شعب أثبت دوماً أنه السند الأمتن والدرع الأوفى.
وامتداداً للتاريخ العريق، جسدت الأدوار الثلاثة لهذه الدولة ملاحم من الصبر والبناء:
• الدولة السعودية الأولى: انطلقت كشعلة للإصلاح والتوحيد، ورغم قسوة الظروف والتحالفات التي تواطأت ضدها، إلا أنها زرعت في وجدان المنطقة مبدأ السيادة والاستقرار، وظلت جذورها حية لا تموت.
• الدولة السعودية الثانية: جسدت معجزة الإرادة السياسية والالتفاف الشعبي؛ إذ استطاعت بحنكة أئمتها أن تعيد بناء الكيان وتؤمن السبل، حافظةً الهوية والمكانة رغم جسامة التحديات المحيطة.
• المملكة العربية السعودية (الدولة الثالثة): على يد المؤسس البطل الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، تحول الشتات إلى وحدة، والخوف إلى أمن عارم. ومن ثم سار أبناؤه البررة من بعده على ذات النهج، لتتحول الصحراء إلى منارات حضارية تلامس عنان السماء.
ولا يمكن الحديث عن هذا الشموخ دون الوقوف إجلالاً وإكباراً أمام سواعد الوطن الحامية؛ جنودنا البواسل في كافة القطاعات العسكرية والأمنية. إنهم العين الساهرة التي لا تنام، والدرع الحصين الذي يتهافت دونه كل طامع، يقفون على الثغور وفي كل ميادين الشرف ببأس لا يلين وإيمان لا يتزعزع. بتضحياتهم الجسام وعقيدتهم الراسخة في الدفاع عن الدين والمليك والوطن، يسطرون أروع ملاحم الفداء، ليظل هذا الكيان شامخاً آمناً، وتظل رايته خفاقة تعانق السحاب.
يشهد التاريخ الحديث والقريب أن كل من عادى هذه البلاد أو حاول النيل من استقرارها، أو استصغر حجمها، كان مصيره الحتفي المحتوم هو الاندحار والخيبة.
وليس ذلك صدفة، بل هو تجسيد لسنن كونية وإلهية، ثم لثبات ركيزتين أساسيتين:
1 - العدل والإخلاص: قيادة وضعت مصلحة الوطن والمواطن واستقرار المنطقة في أولويات اهتمامها.
2 - التلاحم الفريد: شعب وفيّ وجنود أوفياء، يعشقون تراب وطنهم، ويقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم، مدركين أن أمن واستقرار هذه الأرض هو خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
اليوم، لا تقتصر قوة هذه الدولة على متانة تاريخها وبسالة دعاتها وحاتها فحسب، بل تمتد لتشمل طموحاً عالمياً غير مسبوق؛ فرؤى التنمية الحديثة، والقفزات النوعية في شتى المجالات الاقتصادية، والثقافية، والتقنية، تؤكد أن مسيرة العز ماضية بثبات نحو آفاق المستقبل، مستندة إلى إرث عريق وثوابت لا تلين.
إن هذه الدولة بقيت -وستظل- شامخةً كالجبال الرواسي؛ لأنها توكلت على الله أولاً، وتسلحت بوعي شعبها، وبسالة جنودها، وإخلاص قيادتها، لتظل دوماً واحة للأمن والازدهار ومقصدًا لكل مبدع وطامح.
السعودية منذ أن أرسيت اللبنة الأولى لتاريخها المجيد، وتوالت فصول العز والرفعة، كانت هذه الدولة المباركة -في أطوارها الثلاثة- قصة إلهام فريدة في تاريخ الأمة. لم تكن مجرد كيان سياسي نشأ صدفة، بل كانت مشروعاً إسلامياً وطنياً خالصاً، قامت أركانه على تقوى من الله ورضوان، واحتضنته قلوب شعب أثبت دوماً أنه السند الأمتن والدرع الأوفى.
وامتداداً للتاريخ العريق، جسدت الأدوار الثلاثة لهذه الدولة ملاحم من الصبر والبناء:
• الدولة السعودية الأولى: انطلقت كشعلة للإصلاح والتوحيد، ورغم قسوة الظروف والتحالفات التي تواطأت ضدها، إلا أنها زرعت في وجدان المنطقة مبدأ السيادة والاستقرار، وظلت جذورها حية لا تموت.
• الدولة السعودية الثانية: جسدت معجزة الإرادة السياسية والالتفاف الشعبي؛ إذ استطاعت بحنكة أئمتها أن تعيد بناء الكيان وتؤمن السبل، حافظةً الهوية والمكانة رغم جسامة التحديات المحيطة.
• المملكة العربية السعودية (الدولة الثالثة): على يد المؤسس البطل الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، تحول الشتات إلى وحدة، والخوف إلى أمن عارم. ومن ثم سار أبناؤه البررة من بعده على ذات النهج، لتتحول الصحراء إلى منارات حضارية تلامس عنان السماء.
ولا يمكن الحديث عن هذا الشموخ دون الوقوف إجلالاً وإكباراً أمام سواعد الوطن الحامية؛ جنودنا البواسل في كافة القطاعات العسكرية والأمنية. إنهم العين الساهرة التي لا تنام، والدرع الحصين الذي يتهافت دونه كل طامع، يقفون على الثغور وفي كل ميادين الشرف ببأس لا يلين وإيمان لا يتزعزع. بتضحياتهم الجسام وعقيدتهم الراسخة في الدفاع عن الدين والمليك والوطن، يسطرون أروع ملاحم الفداء، ليظل هذا الكيان شامخاً آمناً، وتظل رايته خفاقة تعانق السحاب.
يشهد التاريخ الحديث والقريب أن كل من عادى هذه البلاد أو حاول النيل من استقرارها، أو استصغر حجمها، كان مصيره الحتفي المحتوم هو الاندحار والخيبة.
وليس ذلك صدفة، بل هو تجسيد لسنن كونية وإلهية، ثم لثبات ركيزتين أساسيتين:
1 - العدل والإخلاص: قيادة وضعت مصلحة الوطن والمواطن واستقرار المنطقة في أولويات اهتمامها.
2 - التلاحم الفريد: شعب وفيّ وجنود أوفياء، يعشقون تراب وطنهم، ويقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم، مدركين أن أمن واستقرار هذه الأرض هو خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
اليوم، لا تقتصر قوة هذه الدولة على متانة تاريخها وبسالة دعاتها وحاتها فحسب، بل تمتد لتشمل طموحاً عالمياً غير مسبوق؛ فرؤى التنمية الحديثة، والقفزات النوعية في شتى المجالات الاقتصادية، والثقافية، والتقنية، تؤكد أن مسيرة العز ماضية بثبات نحو آفاق المستقبل، مستندة إلى إرث عريق وثوابت لا تلين.
إن هذه الدولة بقيت -وستظل- شامخةً كالجبال الرواسي؛ لأنها توكلت على الله أولاً، وتسلحت بوعي شعبها، وبسالة جنودها، وإخلاص قيادتها، لتظل دوماً واحة للأمن والازدهار ومقصدًا لكل مبدع وطامح.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.