تكشف الدراسة أن ملايين الإيرانيين نزحوا داخليًا منذ بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية نهاية فبراير، مع تحركات واسعة أولًا نحو الحدود الشمالية الغربية ثم لاحقًا إلى الشرق والعاصمة طهران، بينما شهدت محافظات تضم منشآت عسكرية ونووية مثل فارس وأصفهان وقم تراجعًا سكانيًا ملحوظًا. اعتمد الباحثون على "بيانات التتبع الرقمي" من Cloudflare Radar ونماذج سكانية لقياس تغير الكثافة السكانية بدلًا من الإحصاءات الرسمية، وربطوا بين انخفاض نشاط الإنترنت ومواقع الضربات، مؤكدين أن آثار الحرب على المدنيين واسعة وتتجاوز مناطق القصف المباشر، رغم محدودية الدقة بسبب انقطاع الإنترنت وتفاوت الوصول الرقمي.