إن المرض، في هذه التجربة، لم يصبح صديقًا لنا، ولا ينبغي تمجيد المرض أو تزيينه، لكنه أصبح مُعَلِّمًا قاسيًا. عَلَّمنا أن الصحة ليست أمرًا عابرًا يمكن ضمانه إلى الأبد، وأن الوقت أكثر قيمة مما نتصور، وأن بعض الأشياء التي كنا نعدها ضرورية ليست ضرورية، وأن بعض الأشياء التي أهملناها كانت في الحقيقة جوهري