كشفت دراسة من كلية وايل كورنيل للطب أن التوتر المزمن قد يُحدث تغيّرات عضوية في المثانة، تشمل زيادة الالتهاب والضرر التأكسدي ونفاذية البطانة، ما يفاقم ألم المثانة وتكرار التبول في حالة التهاب المثانة الخلالي. وأظهرت التجارب على الحيوانات أن التمارين الرياضية خفّضت الألم والأعراض البولية، مع بقاء الحاجة لتجارب سريرية على البشر.