دراسة: التعرض لدخان حرائق الغابات في الحمل يزيد خطر إصابة الأطفال بالتوحد

أظهرت دراسة علمية واسعة من الجمعية الطبية الأمريكية لطب الأطفال على نطاق واسع، أن التعرض لدخان حرائق الغابات في أثناء الحمل، وخاصة خلال الثلثين الثاني والثالث، يرتبط بزيادة خطر إصابة الأطفال بالتوحد.

وارتفعت حالات الإصابة بالتوحد في الولايات المتحدة ارتفاعًا ملحوظًا خلال العقود القليلة الماضية؛ مما زاد قلق المواطنين إزاء العوامل التي قد تسهم في انتشاره.

وتضمنت الدراسة الجديدة 893212 أمًا وطفلًا من المسجلين في ميديكيد، برنامج الرعاية الصحية الاتحادي للأمريكيين ذوي الدخل المنخفض، وتشمل الأطفال الذين ولدوا في جميع أنحاء الولايات المتحدة بين 2007 و2014.

وحلل الباحثون تقديرات تركيز دخان حرائق الغابات الأسبوعية لكل من الرموز البريدية لمحل إقامة الأمهات، مع التركيز على الجسيمات القابلة للاستنشاق التي يبلغ قطرها 2.5 مايكرومتر أو أقل.

ووجد الباحثون أن كل زيادة 0.75 مايكروجرام لكل متر مكعب في متوسط تركيز الجسيمات الدقيقة المرتبطة بحرائق الغابات خلال فترة الحمل ارتبطت بزيادة 30% في خطر إصابة الأطفال بالتوحد بحلول سن الثامنة.

والدراسة قائمة على الملاحظة، ولا يمكنها إثبات ما إذا كان دخان حرائق الغابات يسبب التوحد أو كيف يسببه.