دراسة أمريكية حديثة تابعت ١٩٦٦ بالغًا على مدى عام، وأظهرت أنه لا يوجد دليل قوي على أن زيادة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي أو تقليله يؤدي لاحقًا إلى ارتفاع أو انخفاض مستوى الرضا عن الحياة. ورغم أن مستخدمي يوتيوب وتيك توك بكثرة أبلغوا عن رضا أقل عن حياتهم في المتوسط، فإن تتبّعهم عبر الزمن لم يثبت أن هذه المنصات هي السبب المباشر. وتشير النتائج إلى أن فهم تأثير التواصل الاجتماعي في السعادة يعتمد على كيفية الاستخدام ونوعية المحتوى، لا على عدد ساعات الاستخدام فقط.