أعلن مركز دبي للسلع المتعددة، عودة أسبوع دبي للماس في نسخته الثانية بمشاركة رواد وقادة مجتمع الماس العالمي، وذلك في مرحلة بالغة الأهمية تشهد تحولات عميقة في تاريخ القطاع. وتستضيف دبي فعاليات الحدث من 26 إلى 29 أكتوبر 2026، بمشاركة ممثلين عن الحكومات والمنتجين والمصنّعين وتجار التجزئة والمتداولين والمستثمرين ورواد التكنولوجيا، على مدى أربعة أيام من الحوارات الاستراتيجية والصفقات الدولية وفرص بناء العلاقات التجارية.ويشتمل برنامج أسبوع دبي للماس على فعاليتين رئيسيتين هما مؤتمر دبي للماس في نسخته السابعة، الذي يعد أبرز الفعاليات السنوية لمركز دبي للسلع المتعددة، ومعرض دبي للمجوهرات والأحجار الكريمة والتكنولوجيا، المعرض الوحيد في الشرق الأوسط المخصص حصراً لتجارة المجوهرات الدولية بين الشركات. ويجمع البرنامج بين جلسات الحوار رفيعة المستوى حول قضايا القطاع من جهة ومنصة رائدة للتوريد الدولي في المنطقة من جهة أخرى. ويربط الحدثان بين جميع مراحل سلسلة القيمة العالمية للماس والمجوهرات، فتثمر المناقشات الاستراتيجية فرصاً تجارية عبر التوريد الدولي وإبرام الصفقات وتطوير الأعمال.وتكتسب نسخة 2026 من أسبوع دبي للماس أهمية خاصة في وقت تواجه فيه صناعة الماس تحولات معقدة على مستوى السوق، تشمل تغير توجهات المستهلكين وإعادة هيكلة سلاسل التوريد وظهور ابتكارات تكنولوجية حديثة. وتمنح الفعاليات قادة القطاع منصة عالمية لتبادل الأفكار وبناء الشراكات وتحديد فرص جديدة تدعم النمو طويل الأجل.يأتي هذا الإعلان في ظل تنامي مكانة دبي بوصفها المركز العالمي لتجارة الماس. وأعلن مركز دبي للسلع المتعددة مطلع الشهر أن قيمة تجارة الماس في دبي تسجل رقماً قياسياً بلغ 41.7 مليار دولار أمريكي، مؤكدةً مكانة الإمارة بوصفها الملتقى العالمي الرائد لقطاع الماس. ويستند هذا النمو إلى منظومته الرائدة للأحجار الثمينة التي تضم ما يقرب من 1400 شركة مسجلة في المركز، وإلى بورصة دبي للماس التي تدير أكبر منشأة لمناقصات الماس في العالم. ويستحوذ الماس الطبيعي على الغالبية العظمى من هذه التجارة، بما يتوافق مع محور أسبوع دبي للماس 2026. وأصبحت دبي، بفضل هذه المقومات، ملتقى مجتمع الماس العالمي والوجهة الأنسب للتجمع الدولي الأبرز في القطاع.وقال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة: رسخت دبي مكانتها ضمن أبرز المراكز العالمية لتجارة الماس والأحجار الثمينة، بعدما بلغت تجارة الماس 41.7 مليار دولار أمريكي في عام 2025. وتفرض التحولات العميقة التي يشهدها القطاع حاجة غير مسبوقة إلى منصة موثوقة تجمع أطراف سلسلة القيمة كافة لتبادل الأفكار والتوافق على الأولويات وفتح فرص تجارية جديدة.وتستقطب دبي اليوم مجتمع الماس العالمي للتجارة والتعاون وتحديد أولوياته المستقبلية، ويجسد أسبوع دبي للماس هذه المكانة. ويحدد مؤتمر دبي للماس في نسخته السابعة الأولويات الاستراتيجية، فيما يمثل معرض دبي للمجوهرات والأحجار الكريمة والتكنولوجيا المكون التجاري للبرنامج، لتقدم نسخة 2026 منصة عالمية مثالية لتعزيز الحوار وخلق فرص تجارية عملية. ونواصل معاً تهيئة الظروف التي تعزز مرونة القطاع وتساعده على الاستعداد للمرحلة المقبلة من مسيرة تطوره.