.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
يبحث الملتقى اتجاهات الاقتصاد القادم ومدن المستقبل وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع إطلاق أبحاث قيادية وشراكات أكاديمية لتطوير منظومة الإدارة في دبي.
تبحث دبي خلال ملتقى محمد بن راشد للقادة، المقرر عقده في 23 أيلول/ سبتمبر الجاري، اتجاهات الاقتصاد القادم والابتكار، وتطور مدن المستقبل والبنية التحتية الذكية، إلى جانب تأثير الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في نماذج العمل، ضمن أجندة تستهدف دعم جاهزية المؤسسات للتحولات الاقتصادية والتكنولوجية المقبلة.
ويخصص الملتقى ثلاثة مجالس استراتيجية لهذه الملفات، أبرزها "مجلس مستقبل الاقتصاد القادم" الذي يناقش اتجاهات النمو والابتكار، و"مجلس قيادة مدن المستقبل" الذي يستعرض نماذج إدارة المراكز الحضرية وتطوير البنية التحتية الذكية، فيما يركز "مجلس السردية العالمية الجديدة" على تعزيز الحضور الاقتصادي والمعرفي والإعلامي والإنساني لدبي.
لا تقتصر أجندة الملتقى على النقاشات، إذ تشمل توقيع مذكرات تفاهم بين مركز محمد بن راشد لإعداد القادة وعدد من الجامعات العالمية لإطلاق أبحاث قيادية ودراسات متخصصة توثق تجربة دبي في التحول والتنمية وفكرها في القيادة والإدارة.
كما يركز البرنامج على كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في إعادة تشكيل نماذج العمل، إلى جانب جلسات وورش عمل تتناول التحولات الإدارية واستشراف المستقبل واتخاذ القرارات في بيئة تتغير بوتيرة متسارعة.
ويمتد الجانب التطبيقي إلى تطوير قيادات الصف الثاني في الجهات الحكومية، من خلال تكريم المدير العام الفائز بـ"وسام محمد بن راشد للقيادة"، الذي يستهدف دعم ممارسات تمكين وتأهيل القيادات المستقبلية وتوسيع نطاق المسؤوليات داخل المؤسسات. وشهدت الدورة الأولى للوسام مشاركة 32 جهة حكومية في دبي.
ويشارك في الملتقى نحو 1000 شخصية قيادية من القطاعين الحكومي والخاص في دبي، إلى جانب نخبة من صناع القرار والخبراء العالميين والأكاديميين، بما يوفر منصة تجمع أصحاب القرار والخبرات المتخصصة حول القضايا المرتبطة بمستقبل الاقتصاد والإدارة والمدن.
وينظم مركز محمد بن راشد لإعداد القادة الملتقى برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ويضم جلسات نقاشية ومحاضرات وورش عمل تستعرض تجارب وممارسات عالمية في القيادة والإدارة.
وقال محمد عبدالله القرقاوي، رئيس مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، إن الملتقى يتناول مستقبل القيادة والتحولات الإدارية ودور التقنيات والذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل نماذج العمل، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات والتجارب الرائدة.
ويأتي الملتقى ضمن توجه المركز نحو تطوير القيادات الإماراتية وتأهيلها للتعامل مع المتغيرات، عبر برامج وأنشطة تركز على استشراف المستقبل والابتكار واتخاذ القرارات، بما يدعم تطوير الأداء المؤسسي واستدامة الإنجاز.
تشهد ألمانيا ارتفاعاً غير مسبوق في إفلاس الشركات بسبب الركود وارتفاع كلفة الطاقة، مع تأثيرات واسعة على الاقتصاد الأوروبي والعلاقات مع العالم العربي.