دبي بوابة الصين الجديدة… من تجارة السلع إلى توطين التكنولوجيا وتوسيعها إقليمياً

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

هذا التحول سيكون محوراً رئيسياً في "منتدى دبي للأعمال–الصين"، الذي تنظمه غرف دبي في شينزين في 14 تشرين الأول (أكتوبر)، بمشاركة مسؤولين من "بي واي دي" (BYD) و"بايدو" (Baidu) و"تنسنت كلاود" (Tencent Cloud) و"هواوي كلاود" (Huawei Cloud) وشركات صينية أخرى.

وتقدم غرف دبي الإمارة بوصفها قاعدة استراتيجية للشركات الصينية الراغبة في توسيع حضورها الإقليمي والدولي، وليس مجرد سوق نهائية لمنتجاتها.

يقول كريم محيي الدين، خبير الاتصالات ومدير المشاريع في الشركة المصرية للاتصالات، "إن التوسع التكنولوجي يأتي فوق قاعدة تجارية بلغت مستوى غير مسبوق، فبحسب وزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني الزيودي، تجاوزت التجارة غير النفطية بين الإمارات والصين 100 مليار دولار للمرة الأولى في عام 2025، لتصل إلى 111.5 مليار دولار، بزيادة سنوية 24.5%. وأصبحت الصين أكبر شريك تجاري غير نفطي للإمارات بحصة تقارب 11% من الإجمالي".

لكن المؤشر الأكثر دلالة يظهر في مركز دبي للسلع المتعددة، فعدد الشركات الصينية فيه تجاوز ألف شركة، بعدما نما 9.4% خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في أيلول (سبتمبر) 2026، ويعمل أكثر من 60% منها في الطاقة والهندسة والآلات والتكنولوجيا والاتصالات، كما كان المركز قد أحصى بالفعل أكثر من 130 شركة تكنولوجية صينية في عام 2025.

وكانت "بايدو" قد وصفت دخول دبي بأنه أكبر توسع دولي لـ"أبولو غو" خارج الصين آنذاك. ووسعت شركات صينية، بينها "هواوي" و"علي بابا كلاود" و"تنسنت" و"بايدو"، حضورها في دبي من خلال عمليات إقليمية وبنية سحابية وخدمات رقمية ومشاريع للتنقل الذكي، وإن اختلف نطاق عمليات كل شركة وطبيعتها.

يقول آلان تشي، رئيس "هواوي كلاود" للشرق الأوسط وآسيا الوسطى، "إن الشركة تريد أن تعمل كجسر بين منظومتي الأعمال الصينية والإماراتية، مستخدمة الذكاء الاصطناعي والدعم التقني والتوسع المشترك لمساعدة الشركات على دخول أسواق جديدة". أما راشيل شي، المديرة العامة لـ"تنسنت كلاود" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فوصفت دبي بأنها "مركز مهم لتطوير أعمال الشركة السحابية".

لأول مرة في سوريا، يجد الطيران الشراعي طريقه إلى سماء اللاذقية، بعد سنوات من العمل والمحاولات لتحويل فكرة كانت طويلاً مجرد حلم إلى تجربة حقيقية يمكن للزوار خوضها.