«دبي البحري» يطلق تدريبات الموسم الجديد لـ«الشراع الحديث»

أطلق نادي دبي الدولي للرياضات البحرية الموسم الجديد لتدريبات رياضة الشراع الحديث، والمقرر إقامتها طوال شهر سبتمبر الجاري، وتشهد مشاركة مجتمعية لافتة، بحضور 30 مشاركاً من مختلف الجنسيات والفئات العمرية، وذلك في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بالرياضات البحرية في دبي ودولة الإمارات، ودعم النادي لهذه الرياضة الأولمبية.ويأتي البرنامج امتداداً لخطط النادي الرامية إلى توسيع قاعدة ممارسة الرياضات البحرية، واكتشاف المواهب، وتوفير مسارات تدريبية متنوعة تخدم أبناء الوطن والمقيمين على أرض دولة الإمارات، ضمن بيئة رياضية تجمع بين التعلم والسلامة والانضباط والاستمتاع بالبحر.وأوضح أحمد السميطي، مدير إدارة الفرق الرياضية في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، أن الموسم الحالي يشهد إضافة مسار تدريبي جديد لقوارب الإلكا (ILCA)، إحدى فئات القوارب الشراعية الأولمبية، والمخصص للمشاركين من عمر 15 عاماً فما فوق، في خطوة وسعت نطاق البرنامج ليشمل فئات عمرية أكبر، إلى جانب برامج قوارب الأوبتيمست المخصصة للبراعم والناشئين، وقال: «لفت البرنامج الذي يشرف عليه يوسف خالد البستكي، رئيس المدربين في قسم المواهب وتطوير الأداء الرياضي بالنادي، الأنظار بتنوع أعمار المشاركين؛ حيث استقبل متدربين في العشرينات والثلاثينات والأربعينات وحتى الستينات من العمر، إلى جانب الأطفال والناشئين، ما يعكس مرونة رياضة الشراع وقدرتها على استقطاب شرائح مجتمعية مختلفة، ويؤكد أن التعلم الرياضي لا يرتبط بعمر محدد».وانطلقت التدريبات خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث خُصص يوم السبت لفئة الأوبتيمست؛ وذلك بواقع المستويين الأول والثاني، أما يوم الأحد، فخُصص لفئة الإلكا، حيث أقيمت الفترة الصباحية للسيدات والفتيات، فيما خُصصت الفترة المسائية للشباب والرجال.وقال يوسف خالد البستكي، رئيس المدربين في قسم المواهب وتطوير الأداء الرياضي بنادي دبي الدولي للرياضات البحرية، إن الإقبال الذي شهده البرنامج مع بداية الموسم يحمل رسالة إيجابية حول تطور الوعي المجتمعي بأهمية الرياضات البحرية، وقال: «تتميز رياضة الشراع الحديث بأنها قادرة على جذب المشاركين من مختلف الفئات العمرية؛ حيث يمكن للإنسان أن يبدأ في سن صغيرة، ويمكنه أيضاً أن يبدأ في مرحلة متقدمة من العمر، فهي تؤكد أن الرياضة أسلوب حياة، وأنها صحة ومعرفة وثقة بالنفس، ومن الأمور التي نفخر بها ككوادر وطنية إماراتية، أن نرى أبناء الوطن والمقيمين من مختلف الجنسيات يتعلمون رياضة أولمبية بحرية على أرض دولة الإمارات، بإشراف كوادر وطنية متخصصة. هذا يعكس ما تتميز به دولتنا من انفتاح وتعايش وفرص متاحة للجميع للتعلم والتطور».وأكد أن تطوير برامج الأوبتيمست والإلكا يأتي ضمن رؤية تدريبية تهدف إلى توفير مسار واضح للمشارك، بداية من التعرف إلى الرياضة ومبادئها الأساسية، مروراً بتطوير المهارات الفنية، وصولاً إلى المستويات الأكثر تقدماً والمنافسات الرياضية لمن يمتلك الموهبة والرغبة في الاستمرار.وتوجه البستكي بالشكر والتقدير إلى رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية أحمد سعيد بن مسحار، وأعضاء مجلس الإدارة، وإلى المدير التنفيذي محمد عبدالله حارب، على دعمهم المتواصل لرياضة الشراع الحديث، وحرصهم على تطوير البرامج التدريبية ونشر المعرفة بالرياضات البحرية الحديثة والأولمبية بين أفراد المجتمع، وأن هذا الدعم يعكس رؤية واضحة للنادي في الاستثمار بالكوادر الوطنية، وصقل المواهب، وتعزيز مشاركة المجتمع في الرياضات البحرية، إلى جانب المحافظة على العلاقة التاريخية التي تربط أبناء الإمارات بالبحر وتقديمها للأجيال الجديدة بصيغة رياضية وتعليمية حديثة.يذكر أن فعاليات البرنامج شهدت حضوراً لافتاً من أبناء وبنات دولة الإمارات، إلى جانب مشاركين من جنسيات متعددة، من الشباب والفتيات والرجال والسيدات وأولياء الأمور، في صورة تعكس التنوع الذي تتميز به دبي، وقدرتها على جمع أفراد المجتمع من مختلف الثقافات حول الرياضة والمعرفة والتجربة البحرية.وسجل البرنامج كذلك حضور فئات عمرية صغيرة، وكان أصغر الحاضرين بعمر ثلاث سنوات، في مشهد يعكس اهتمام الأسر المبكر بتعريف أبنائها بالبيئة البحرية والرياضات المرتبطة بها، في ظل منهج تدريبي يعمل النادي على تطويره بصورة تدريجية تراعي العمر والمستوى والقدرات الفردية.ويواصل نادي دبي الدولي للرياضات البحرية من خلال هذه البرامج ترسيخ دوره الرياضي والمجتمعي، مستفيداً من مكانة دبي العالمية وتنوع مجتمعها، لتقديم تجربة بحرية تجمع أبناء الإمارات والمقيمين من مختلف الجنسيات في بيئة واحدة تقوم على التعلم والانضباط والتحدي والتواصل.