خيوط الماريونيت… وعلى الحوثي ومن أعانه  تدور الدوائر

المقال يقدّم تشبيهًا حادًّا للحوثي بعرائس الماريونيت التي تحرّكها خيوط قوى خارجية خلف الستار، موضّحًا وهم القوة والبطولة في استهداف المملكة العربية السعودية وترويع المدنيين. ويؤكد أن حِلم السعودية ليس ضعفًا بل خيار سلام من موقع قوة، وأن المسؤولية عن العدوان لا تقع على الأداة وحدها بل تمتد إلى كل من حرّكها وموّلها، فالتاريخ لا ينسى المعتدين، ودوائر البغي تعود على أصحابها ومن أعانهم.