قُتل خمسة من عناصر فرق الطوارئ في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا، جراء انفجار وقع عقب هجوم أوكراني، وفق ما أفاد حاكم سيفاستوبول المعيّن من موسكو الخميس.وقال ميخائيل رازفوجاييف عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «قُتل أربعة خبراء متفجرات، وحارس أمن أثناء أداء واجبهم. كان رجالنا يتفقدون المنطقة بعد هجوم أوكراني عندما انفجرت ذخيرة للعدو».وضمت روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014، في خضم انتفاضة مؤيدة لأوروبا في كييف أطاحت بالرئيس الأوكراني الموالي لموسكو آنذاك فكتور يانوكوفيتش.واستخدمت موسكو شبه الجزيرة لإطلاق حربها في أوكرانيا في 2022، فيما استهدفتها كييف مراراً بهجمات مضادة.وشهدت سيفاستوبول الواقعة في جنوب غرب شبه الجزيرة والمطلة على البحر الأسود، انقطاعاً مؤقتاً للتيار الكهربائي في وقت مبكر الخميس عقب ضربة أوكرانية.وقتل سائق قطار ومساعده جراء ضربة بمسيرة روسية استهدفت قطار ركاب في منطقة أوديسا بجنوب أوكرانيا، على ما أعلن مدير الشركة الوطنية للسكك الحديد الأوكرانية الخميس.وكتب أولكسندر بيرتسوفسكي على شبكات التواصل: أنه «وفقاً للمعلومات الأولية المتوافرة، لم تترك هذه الضربة أي فرصة لطاقم القاطرة، السائق ومساعده». وندد بـ«عمل إرهابي يومي مروع وهجوم محدد الهدف على مدنيين».وأظهر مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل، قطاراً متوقفاً على السكة فيما قاطرته مشتعلة وفيها فجوة كبيرة.وأوضح بيرتسوفسكي أن القطار كان ينقل ركاباً ويستعد لدخول المحطة لإنزالهم بسبب مسيّرة كانت تشكل تهديداً.وقال: إنه «تم إجلاء الركاب الـ340 وطاقم المقطورات إلى مكان آمن، ولم يصب أي منهم بجروح».وأكد أن الهجوم نفذ بواسطة مسيّرة من طراز «شاهد» مجهزة بمحرّك نفّاث. وعلق الرئيس فولوديمير زيلينسكي على الهجوم معتبراً أنه «لا يمكن ألا يكون من قاد هذه المسيّرة يعلم أن الهدف محض مدني».وأعرب عن أسفه لعدم إبداء الأسرة الدولية على الدوام «رداً قوياً» على الهجمات الروسية.وأكد ضرورة «تعزيز الدعم على صعيد الدفاع الجوي وتشديد الضغط على روسيا إن كان العالم يريد حقاً وضع حد لهذه الحرب في أوروبا».وكثفت موسكو في الأشهر الأخيرة من استخدام هذه النسخة من المسيّرات الهجومية الإيرانية التصميم، إذ إن رصدها أصعب من رصد النماذج ذات المحرك المكبسي المستخدمة على نطاق واسع ضد أوكرانيا منذ 2022.