«خليجي 27».. المملكة تواصل مسيرة النجاح الرياضي

تستضيف المملكة بطولة كأس الخليج العربي، التي تحتضنها مدينة جدة، وتأتي هذه الاستضافة في مرحلة شهدت فيها الرياضة السعودية توسعًا كبيرًا في استضافة البطولات والفعاليات الرياضية الدولية، الأمر الذي منح المملكة خبرة تنظيمية متراكمة يمكن توظيفها في واحدة من أبرز البطولات الرياضية في منطقة الخليج.

وتكتسب «خليجي 27» أهمية خاصة لأنها تُقام في جدة للمرة الأولى في تاريخ البطولة، على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية. كما أن اختيار جدة لاستضافة البطولة يضيف بعدًا ثقافيًا إلى الحدث، إذ جرى إطلاق هوية البطولة مستوحاة من «الرواشين» التاريخية في جدة، بينما حمل الشعار اللفظي للبطولة عبارة «أهلًا بالخليج»، في إشارة إلى الترحيب بالجماهير والمنتخبات الخليجية.

عند الحديث عن تنظيم «خليجي 27»، من المهم النظر إلى سجل الاستضافات الرياضية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية. فقد انتقلت السعودية خلال فترة قصيرة من تنظيم البطولات المحلية والإقليمية إلى استضافة أحداث ذات حضور دولي واسع في كرة القدم ورياضة السيارات والملاكمة والتنس وغيرها.

واستضافت المملكة أكثر من 15 حدثًا رياضيًا دوليًا كبيرًا، شملت بطولات كرة القدم، وكأسَي السوبر الإيطالي والإسباني، وسباقات الفورمولا 1 والفورمولا إي ورالي داكار، إلى جانب بطولات دولية في التنس والبلياردو والسنوكر والدراجات والمصارعة الحرة وغيرها. وهذه التجارب تعني أن المملكة راكمت خبرات متنوعة في التعامل مع متطلبات الأحداث الرياضية الدولية، من تشغيل الملاعب والحلبات إلى استقبال الرياضيين والجماهير والتعامل مع وسائل الإعلام والبث والفعاليات المصاحبة.

من أبرز المحطات التي يمكن الاستناد إليها عند الحديث عن تطور الخبرة التنظيمية السعودية استضافة كأس العالم للأندية 2023 في جدة. وكانت تلك المرة الأولى التي تستضيف فيها المملكة كأس العالم للأندية. وشهدت البطولة مشاركة أندية من مختلف القارات، وفاز مانشستر سيتي الإنجليزي باللقب بعد فوزه في النهائي على فلومينينسي البرازيلي. وأُقيم النهائي في ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، وهو الملعب نفسه الذي سيستضيف جزءًا من مباريات «خليجي 27».

من التجارب البارزة أيضًا استضافة المملكة كأس السوبر الإسباني، فقد استضافت النسخة الأولى من البطولة عام 2020 في جدة، قبل أن تنتقل النسخ التالية إلى الرياض، ثم عادت البطولة إلى جدة في 2025 و2026. وتكشف استضافة بطولة أوروبية بهذا المستوى عن جانب مختلف من الخبرة التنظيمية، يتمثَّل في استضافة أندية عالمية ولاعبين ذوي شهرة دولية، إلى جانب التعامل مع جماهير ووسائل إعلام قادمة من خارج المنطقة.

ولا تقتصر التجربة السعودية على كرة القدم، فمنذ دخول جائزة السعودية الكبرى إلى روزنامة الفورمولا 1 في عام 2021، أصبحت حلبة كورنيش جدة مسرحًا لسباق عالمي يستقطب الفرق والسائقين والجماهير من مختلف أنحاء العالم. وبحلول عام 2025 كانت جدة قد استضافت خمس نسخ من جائزة السعودية الكبرى، كما استضافت جدة خلال الفترة نفسها فعاليات أخرى لرياضة المحركات، بينها الفورمولا إي وسباقات السيارات الكهربائية، إضافة إلى سباقات أخرى. وفي عام 2025، على سبيل المثال، استضافت المدينة الفورمولا إي وجائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1 وسباق القوارب الكهربائية E1 وسباق إكستريم إي.

تحتاج بطولة مثل كأس الخليج إلى بنية تحتية غير الملاعب جاهزة، فالاستضافة تشمل الفنادق، ووسائل النقل، ومراكز التدريب، والمرافق الإعلامية، وإدارة الجماهير، والخدمات الطبية، والأمن، والاتصالات والبث التلفزيوني. وتملك جدة بنية تحتية رياضية وسياحية تساعد على استضافة مثل هذه الفعاليات. كما أن استخدام ملعبين فقط يساعد على تركيز المنافسات داخل المدينة، وتقليل مسافات التنقل بالنسبة إلى المنتخبات والوفود والجماهير، وهو عامل يمكن أن يسهل العمليات اليومية خلال البطولة.

تمثّل استضافة السعودية لـ»خليجي 27» في جدة محطة جديدة في مسيرة المملكة الرياضية، لكنها تأتي بعد سنوات من التجارب المتنوعة في تنظيم البطولات والفعاليات الكبرى، وتحظى جدة في هذه النسخة بدور محوري؛ فهي تستضيف البطولة للمرة الأولى. وبذلك، فإن «خليجي 27» لا تمثّل مجرد بطولة كرة قدم، وإنما تأتي ضمن مسار أوسع شهد توسعًا في استضافة الأحداث الرياضية الدولية، وتطوير المنشآت والخبرات التنظيمية، وربط الرياضة بالسياحة والثقافة والاقتصاد، مع الحفاظ في الوقت ذاته على خصوصية كأس الخليج بوصفها بطولة تجمع منتخبات وشعوب المنطقة في منافسة رياضية ذات تاريخ طويل.

تستضيف المملكة بطولة كأس الخليج العربي، التي تحتضنها مدينة جدة، وتأتي هذه الاستضافة في مرحلة شهدت فيها الرياضة السعودية توسعًا كبيرًا في استضافة البطولات والفعاليات الرياضية الدولية، الأمر الذي منح المملكة خبرة تنظيمية متراكمة يمكن توظيفها في واحدة من أبرز البطولات الرياضية في منطقة الخليج.

وتكتسب «خليجي 27» أهمية خاصة لأنها تُقام في جدة للمرة الأولى في تاريخ البطولة، على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية. كما أن اختيار جدة لاستضافة البطولة يضيف بعدًا ثقافيًا إلى الحدث، إذ جرى إطلاق هوية البطولة مستوحاة من «الرواشين» التاريخية في جدة، بينما حمل الشعار اللفظي للبطولة عبارة «أهلًا بالخليج»، في إشارة إلى الترحيب بالجماهير والمنتخبات الخليجية.

عند الحديث عن تنظيم «خليجي 27»، من المهم النظر إلى سجل الاستضافات الرياضية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية. فقد انتقلت السعودية خلال فترة قصيرة من تنظيم البطولات المحلية والإقليمية إلى استضافة أحداث ذات حضور دولي واسع في كرة القدم ورياضة السيارات والملاكمة والتنس وغيرها.

واستضافت المملكة أكثر من 15 حدثًا رياضيًا دوليًا كبيرًا، شملت بطولات كرة القدم، وكأسَي السوبر الإيطالي والإسباني، وسباقات الفورمولا 1 والفورمولا إي ورالي داكار، إلى جانب بطولات دولية في التنس والبلياردو والسنوكر والدراجات والمصارعة الحرة وغيرها. وهذه التجارب تعني أن المملكة راكمت خبرات متنوعة في التعامل مع متطلبات الأحداث الرياضية الدولية، من تشغيل الملاعب والحلبات إلى استقبال الرياضيين والجماهير والتعامل مع وسائل الإعلام والبث والفعاليات المصاحبة.

من أبرز المحطات التي يمكن الاستناد إليها عند الحديث عن تطور الخبرة التنظيمية السعودية استضافة كأس العالم للأندية 2023 في جدة. وكانت تلك المرة الأولى التي تستضيف فيها المملكة كأس العالم للأندية. وشهدت البطولة مشاركة أندية من مختلف القارات، وفاز مانشستر سيتي الإنجليزي باللقب بعد فوزه في النهائي على فلومينينسي البرازيلي. وأُقيم النهائي في ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، وهو الملعب نفسه الذي سيستضيف جزءًا من مباريات «خليجي 27».