خلف انتظام 700 ألف طالب وطالبة في مقاعد الدراسة صباح اليوم، كانت توجد منظومة عمل بدأت قبل الجرس الأول بوقت طويل، قادها تعليم جدة وتكاملت معها جهود الشركاء الاستراتيجيين لتتهيأ 2,862 مدرسة حكومية وأهلية وعالمية بمحافظات جدة ورابغ وخليص والكامل لاستقبال طلابها مع انطلاقة العام الدراسي الجديد. **media[2758015]**استعدادات مبكرةوشهدت المدارس منذ الساعات الأولى من صباح اليوم انتظاماً في حضور الطلاب والطالبات وبدء الحصص الدراسية وسط استقبال منظم وترحيب من المعلمين والمعلمات والهيئات الإدارية في مشهد عكس حجم الاستعدادات التي سبقت العودة إلى مقاعد الدراسة. وبدأت أعمال الاستعداد للعام الدراسي مبكراً عبر منظومة متكاملة جمعت تعليم جدة وشركائها الاستراتيجيين والشركات المشغلة والمساندة، حيث عملت الفرق الميدانية خلال الفترة الماضية على رفع جاهزية المدارس وتنفيذ أعمال الصيانة والتشغيل والنظافة وتهيئة المباني والمرافق ومتابعة متطلبات الأمن والسلامة ومعالجة الملاحظات بما يضمن استقبال الطلبة في بيئة مدرسية آمنة وجاهزة منذ اليوم الأول. **media[2758014]**بداية جديدة طموحةورحبت مدير عام التعليم بمحافظة جدة منال بنت مبارك اللهيبي بأبنائها وبناتها الطلبة مع بداية عامهم الدراسي الجديد، مؤكدة أن انطلاقة اليوم تمثل بداية جديدة للعمل والطموح في منظومة تعليمية تضم 2,862 مدرسة بمحافظات جدة ورابغ وخليص والكامل وتستقبل نحو 700 ألف طالب وطالبة. وأكدت اللهيبي أن الاستعداد للعام الدراسي الجديد بدأ مبكراً وشمل مختلف جوانب البيئة التعليمية من تهيئة المباني والمرافق وأعمال الصيانة والتشغيل إلى أعمال النظافة والتجهيز بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومهيأة لاستقبال الطلبة منذ اليوم الأول. وفي جانب التوسع في المنشآت التعليمية ومواكبة النمو العمراني والسكاني أوضحت اللهيبي أن 27 مدرسة حديثة دخلت الخدمة بالشراكة مع القطاع الخاص إلى جانب 5 مشاريع للطفولة المبكرة و8 مدارس ضمن نموذج "أصيل" فيما يجري العمل على إنشاء 30 مدرسة جديدة. وأشارت إلى أن التوسع في المشاريع والمنشآت التعليمية لا يقتصر على زيادة الطاقة الاستيعابية بل يمتد إلى تطوير جودة البيئة التعليمية وتعزيز تجربة الطالب والطالبة بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة ومستهدفات رؤية السعودية 2030. **media[2758013]**منظومة عمل واحدةونوهت إلى أن جاهزية المدارس مع اليوم الأول تعكس حجم العمل الذي سبق عودة الطلاب والطالبات، حيث تكاملت جهود القيادات التعليمية والإدارات المختصة والكوادر المدرسية مع الشركاء الاستراتيجيين والشركات المشغلة والمساندة وفرقها الميدانية في أعمال التشغيل والصيانة والنظافة وتهيئة المرافق ضمن منظومة عمل واحدة، هدفت إلى أن تبدأ الدراسة في بيئة مستقرة وجاهزة منذ اللحظة الأولى. وأكدت اللهيبي أن تعليم جدة يستقبل العام الدراسي الجديد بثقة كبيرة في جاهزية مدارسه وبطموح يليق بأبنائه وبناته ليكون عاماً حافلاً بالشغف والتعلم والإنجاز. وبينت أن 700 ألف طالب وطالبة و2,862 مدرسة ومشاريع تعليمية جديدة لم يكن جرس الحصة الأولى سوى اللحظة التي ظهرت فيها ثمرة عمل بدأ قبلها بوقت طويل، وتكاملت فيه جهود التعليم وشركائه والقطاعات المساندة لتفتح المدارس أبوابها أمام عام جديد من العلم والطموح وصناعة المستقبل.