ليس من الإنصاف أن ننكر ما للإعلام الرياضي من حضور وتأثير، ولا أن نقلّل من أهمية دوره في صناعة الرأي ومواكبة الأحداث وإثراء المشهد الإعلامي، لكن من حقنا في المقابل أن نتساءل: لماذا يبدو الإعلامي الرياضي في كثير من الأحيان أكثر حظاً في الرعاية والتسهيلات والفرص والحوافز من زملائه في مجالات إعلامية وكتابية