خطيبا الحرمين: استهداف المدنيين والمعتمرين جريمة آثمة وعملٌ إرهابي جبان

أدان إماما وخطيبا المسجد الحرام والمسجد النبوي استهداف المدنيين والآمنين، مؤكديَن أن الاعتداء على الأبرياء والمعتمرين والمسافرين جريمة آثمة وانتهاك صارخ لحرمة الأنفس التي جاءت الشريعة بحفظها، وأن الأعمال الإرهابية التي تستهدف الأرواح والمنشآت المدنية تمثل إفسادًا في الأرض وممارسات مرفوضة شرعًا وإنسانيًا.في المسجد الحرام، أكد الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني أن ما قامت به جماعة الحوثي الإرهابية من استباحة الدماء باستهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض والاعتداء على المسافرين؛ ومن بينهم معتمرون ومدنيون أبرياء، يُعد عملًا إرهابيًا جبانًا لا يبرره دين ولا قضية، مشددًا على أن الاعتداء على الأبرياء من الإفساد في الأرض، وأن هذه الأعمال منكرة ومرفوضة.كما أوصى المسلمين بتقوى الله والمحافظة على الصلاة، مبينًا أنها الركن الثاني من أركان الإسلام وعماد الدين، وأن المحافظة عليها من أعظم أسباب صلاح الأعمال واستقامة الحياة، فضلًا عن كونها ملجأً المؤمن في الشدائد والكربات ومصدرًا للسكينة والطمأنينة.**media[2780820]**وفي المسجد النبوي، أدان الشيخ الدكتور أحمد بن علي الحذيفي ما قامت به جماعة الحوثي الإرهابية من استهداف لمكة المكرمة والمدينة المنورة ومطار الملك خالد الدولي بالرياض، وما ترتب على ذلك من ترويع للآمنين وإزهاق للأرواح وقتل للزوار والمعتمرين، مؤكدًا أن هذه الأفعال من الجرائم العظيمة التي تستنكرها الشريعة الإسلامية والعقول السليمة والقوانين الدولية.وتناول الحذيفي في خطبته معاني التقوى وما تضمنته سورة (ق) من دلائل قدرة الله تعالى والتذكير بالبعث والحساب، مؤكدًا أن الإيمان بالله واليوم الآخر يعزز مراقبة الله ويورث النفس الطمأنينة والثبات في مختلف الظروف.واختتم الخطيبان خطبتيهما بالدعاء بأن يحفظ الله المملكة العربية السعودية ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، ويوفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، وينصر الجنود المرابطين، ويحفظ البلاد والعباد من كل سوء.