خطر لا ننتبه له.. كيف يهدد الجلوس الطويل صحتك رغم ممارسة الرياضة؟

أصبح الجلوس لساعات ممتدة جزءًا لا يتجزأ من روتين الحياة اليومية، سواء في العمل أو المنزل. لكن هذا السلوك الذي يبدو طبيعيًا يحمل في طياته مخاطر صحية متزايدة، دفعت الخبراء إلى التحذير منه بوصفه أحد العوامل الخفية التي قد تؤثر سلبًا على الجسم والعقل معًا.

بحسب موقع ميديكال إكسبريس، يقضي كثير من الأشخاص ما يصل إلى 10 ساعات يوميًا في وضعية الجلوس، وهو ما يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بعدة أمراض مزمنة، أبرزها:

المثير للانتباه أن هذه المخاطر لا تقتصر على غير النشطين فقط، بل قد تمتد أيضًا إلى من يمارسون الرياضة بانتظام، إذا كانوا يقضون بقية يومهم في حالة خمول.

وبالتالي، يمكن أن يجمع الشخص بين ممارسة التمارين وبين نمط حياة خامل، وهو ما يُبقيه عرضة للمخاطر الصحية.

عند الجلوس لفترات طويلة، يمر الجسم بعدد من التغيرات، منها:

لا تقتصر الأضرار على الجوانب الداخلية، بل تشمل أيضًا:

تشير التقديرات إلى أن الخمول البدني يتسبب في وفاة ما بين 4 و5 ملايين شخص سنويًا حول العالم، ما يجعله أحد أبرز التحديات الصحية الحديثة.

نظرًا لأن العمل يشغل معظم ساعات اليوم، أصبح بيئة العمل عنصرًا أساسيًا في مواجهة هذه المشكلة. لذلك بدأت بعض المؤسسات في تبني حلول عملية مثل:

وقد أظهرت دراسات أن هذه التغييرات تقلل من وقت الجلوس اليومي بنحو ساعة أو أكثر، مع تحسن ملحوظ في النشاط والتركيز.

يمكن الحد من آثار الجلوس الطويل عبر عادات يومية سهلة، مثل: