اقتحام المسجد الأقصى بحماية من قوات الاحتلال قصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، صباح أمس، عدة مناطق في قطاع غزة، تزامنًا مع إطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية الإسرائيلية، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 11 أكتوبر 2025. وأفادت مصادر محلية بأن مدفعية الاحتلال استهدفت المناطق الشرقية والجنوبية من مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية المتمركزة في تلك المناطق. وفي وسط القطاع، تعرضت المناطق الشرقية من مخيم البريج لقصف مدفعي مكثف، ما أثار حالة من الخوف في صفوف المواطنين. وفي سياق متصل، أطلقت قوات الاحتلال نيرانها بكثافة، فجر أمس، شرقي حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، تزامنًا مع إطلاق قنابل إنارة في أجواء المنطقة. كما أطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيرانها باتجاه سواحل مدينة غزة، دون أن يُبلغ عن وقوع إصابات. وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ220 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية في قطاع غزة؛ وأسفرت خروقات الاحتلال المتواصلة لاتفاق التهدئة عن ارتقاء 870 شهيداً، إضافة إلى 2543 إصابة، وفق التقرير الصادر عن وزارة الصحة في غزة أمس وخلال الساعات أل 24 الماضية، استشهد ثلاثة مواطنين مدنيين وأصيب آخرون في 5 خروقات إسرائيلية جديدة لاتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة بقطاع غزة. المطالبة بتحقيق دولي في ظل توثيق الأمم المتحدة استشهاد ما لا يقل عن 90 أسيراً فلسطينياً داخل سجون الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023، وسط اتهامات متصاعدة بالتعذيب والتجويع وسوء المعاملة، تصاعدت الدعوات الدولية لفتح تحقيقات مستقلة وشفافة في الانتهاكات المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين ومحاسبة المسؤولين عنها. وفي هذا السياق، استنكرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الانتهاكات الإسرائيلية التي وصفتها بـ"اللا إنسانية" بحق الأسرى الفلسطينيين، داعية إلى إجراء تحقيقات مستقلة ومحايدة وشفافة في جميع حالات الوفاة والتعذيب وسوء المعاملة وغيرها من الانتهاكات. وقال المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان إن الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية يواجهون بشكل منهجي التعذيب وسوء المعاملة، بما في ذلك العنف الجنسي والقائم على النوع الاجتماعي، مشيراً إلى أن ذلك يشمل العديد من حالات الاغتصاب، ومن بينها أطفال. وجاءت تصريحات الخيطان تعليقا على تقرير أعده مراسل صحيفة نيويورك تايمز الأميركية نيكولاس كريستوف، كشف فيه عن تعرض أسرى فلسطينيين لاعتداءات جنسية واغتصاب ممنهج، شملت أيضاً أطفالاً، على يد جنود إسرائيليين ومستوطنين وحراس سجون. وأكد الخيطان أن المفوضية تحققت من استشهاد ما لا يقل عن 90 أسيراً فلسطينياً منذ بدء الحرب، موضحا أن أحد الشهداء كان فتى يبلغ من العمر 17 عاماً ظهرت عليه علامات مجاعة شديدة وقت وفاته. وأضاف أن سلطات الاحتلال أعلنت عن شهداء إضافيين، لكنها لم تقدم تفاصيل كافية للتحقق من هويات الضحايا. وفيما يتعلق بظروف الاحتجاز، قال الخيطان إن ما يجري "جزء من نظام احتجاز وعدالة إسرائيلي فيه خلل يُفرض على الفلسطينيين"، ويتضمن الاعتقال التعسفي والمحاكمات غير العادلة التي تنتهك القانون الدولي، مشدداً على ضرورة إنهاء هذا النظام واحترام إسرائيل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان بصفتها قوة احتلال. وتضمن تقرير نيويورك تايمز، الذي أثار غضباً واسعاً داخل "إسرائيل"، شهادات لـ14 معتقلاً فلسطينياً سابقا تحدثوا عن انتهاكات واعتداءات جنسية وُصفت بالمروعة داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية. وفي الإطار ذاته، كشفت صحيفة "هآرتس" أن حكومة الاحتلال رفضت بشكل قاطع السماح لممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة آلاف المعتقلين الفلسطينيين، رغم توقيعها على اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة. وأشارت الصحيفة إلى التدهور الحاد في ظروف الاحتجاز داخل السجون الإسرائيلية، محملة السياسات التي ينتهجها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير مسؤولية وفاة العشرات نتيجة التعذيب والتجويع والأمراض، فيما وصفت أوضاع بقية المعتقلين بأنهم تحولوا إلى "أشباح وهياكل عظمية"، استناداً إلى روايات الأسرى المفرج عنهم مؤخراً. اعتقالات واقتحامات نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة طالت عددا من المدن والقرى في الضفة الغربية المحتلة تخللها انتشار عسكري وعمليات دهم للمنازل واعتقالات، إلى جانب إطلاق قنابل صوت وإنارة وعمليات إطلاق نار في بعض المناطق. وفي محافظة رام الله والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال قرى كوبر، دير جرير، عارورة، وعبوين، ونفذت اعتقالا لشاب خلال مداهمة أحد المنازل في بلدة عبوين شمال غرب رام الله. وفي محافظة جنين، اقتحمت القوات قرى رمانة، عانين، سيريس، والطيبة غرب وجنوب المدينة، وداهمت عدة منازل خلال الاقتحامات المستمرة في بلدتي رمانة والطيبة، وسط انتشار عسكري في المنطقة. كما شهدت محافظة الخليل اقتحام مدينة الخليل وبلدتي سعير والشيوخ شمال المدينة، تخلله مداهمات لمنازل الأهالي، إضافة إلى إطلاق نار في قرية الهجرة جنوب الخليل. وفي محافظة بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال قرية حرملة شرق المدينة، وأطلقت قنابل صوت خلال اقتحام منطقة البالوع قرب بلدة الخضر جنوب غرب بيت لحم. وفي محافظة طولكرم، داهمت القوات عدة منازل في حارة المحجر داخل مخيم نور شمس، وأطلقت قنابل إنارة خلال الاقتحام. وفي محافظة أريحا، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عقبة جبر، ونفذت عمليات دهم وتفتيش داخل المنازل. كما شملت الاقتحامات محافظة قلقيلية، حيث داهمت قوات الاحتلال عددا من المنازل في قرية كفر قدوم شرق المدينة، واعتقلت عددا من الشبان، بينهم أشقاء الأسير شادي جمعة. اعتداءات المستوطنين شهدت محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة منذ ساعات فجر أمس، سلسلة من الاعتداءات لمجموعات من المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال. وأُصيب خمسة مواطنين، صباح أمس، جراء اعتداء نفذه مستوطنون في قرية مراح رباح جنوب بيت لحم. وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت منازل المواطنين في القرية، واعتدت على السكان بالضرب ورش غاز الفلفل، ما أدى إلى إصابة خمسة مواطنين، جرى إسعافهم ميدانياً. وأضافت المصادر ذاتها أن المستوطنين أقدموا أيضاً على سرقة عدد من الهواتف الخلوية، وتحطيم أخرى، إضافة إلى الاستيلاء على مفتاح إحدى المركبات. ويأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد هجمات المستوطنين في بيت لحم، حيث كانت مسنة قد أُصيبت قبل أيام بكسر في يدها إثر اعتداء للمستعمرين في منطقة المنية جنوب شرق بيت لحم. وهاجمت ميليشيات المستوطنين صباح أمس، مركبة عمومية فلسطينية قرب مدخل مستوطنة "حومش" المخلاة والمقامة عنوة على أراضي المواطنين بين محافظتي نابلس وجنين. وذكرت مصادر محلية، أن الهجوم ألحق أضراراً مادية بالمركبة وروّع ركابها، في ظل استهداف مباشر ومتكرر لحركة المواطنين على الطرق الرابطة بين المدن الفلسطينية. وفي السياق، اقتحمت مجموعة من المستوطنين صباح امس بلدة سنجل شمال شرق رام الله، وتمركزوا في حي المزيرعة الواقع عند مدخل البلدة وعلى مقربة من منازل الأهالي. وأدى المستوطنون طقوسًا تلمودية في المكان، ومارسوا عمليات استفزاز للمواطنين. وتزامن ذلك، مع هجوم عنيف آخر نفذته الميليشيات فجر أمس على منطقة "الدرجة" المحاذية لبلدة سعير شمال الخليل، والذي أسفر عن اعتداءات مباشرة طالت الأهالي والنساء. وتخلل الهجوم مداهمة وتخريب لعدد من المنازل السكنية وسط حالة من الذعر والتوتر الشديدين. وامتدت هذه الانتهاكات لتشمل القدس المحتلة وعدة مناطق أخرى في الضفة الغربية، إذ واصل المستوطنون اقتحاماتهم الاستفزازية لباحات المسجد الأقصى المبارك وتضييق الخناق على المصلين. كما استهدفت هجمات للمستوطنين الأراضي الزراعية وممتلكات المواطنين في ريف نابلس الجنوبي ومناطق الأغوار. وتأتي هذه الهجمات ضمن موجة تصعيد مستمرة تهدف إلى التضييق على الوجود الفلسطيني وفرض واقع جغرافي جديد على الأرض. اقتحامات الأقصى اقتحم عشرات المستوطنين، صباح أمس، باحات المسجد المبارك في مدينة القدس، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وفي السياق، فرضت شرطة الاحتلال قيودًا على دخول المصلين، ودققت في هوياتهم واحتجزت بعضها عند البوابات، في إطار التضييق المستمر على الوافدين إلى المسجد. وجاءت هذه الاقتحامات بالتزامن مع تسهيلات منحتها قوات الاحتلال للمستوطنين، شملت تمديد ساعات الاقتحام في الفترتين الصباحية والمسائية. ويوم الجمعة، اقتحم عشرات المستوطنين، المسجد الأقصى، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، في سابقة تاريخية تعكس نوايا واضحة لفرض واقع جديدة بالقوة داخل القدس، تزامنا مع مسيرة الإعلام الاستفزازية. وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قد حوّلت المسجد الأقصى إلى ثكنة عسكرية مغلقة، تزامنا مع مسيرة الأعلام الاستفزازية، بعدما فرضت إجراءات مشددة لتفريغه بالكامل من المصلين، لتنفيذ اقتحامات واسعة فيما يسمى "الاقتحام التعويضي" لإحياء ذكرى احتلال القدس. وجاءت تلك الاقتحامات في ذروة الاستعدادات لتصعيد تقوده ما تُسمّى "منظمات الهيكل" بالتعاون مع شخصيات في حكومة الاحتلال، بهدف فرض اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى اليوم الجمعة، بدعوى إحياء ما يُعرف بـ"يوم توحيد القدس". وحذرت شخصيات مقدسية وفلسطينية من تداعيات خطيرة لهذه الخطوة التي إن نفذت فستكون سابقة لم تحدث منذ احتلال القدس عام 1967، وسط مخاوف من فرض واقع جديد في المسجد الأقصى، بما يشعل الأوضاع في المدينة المقدسة. تدهور أوضاع الأسرى حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أمس، من تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية لعدد من الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في ظل استمرار سياسة الاعتقال الإداري ونقص الرعاية الطبية والغذائية. ونقلت الهيئة في تقرير لها نسخة منه، شهادة أسرى في سجن "مجدو"، عقب زيارة محاميها. مؤكدةً أنهم يتعرضون لإهمال طبي وتعذيب جسدي داخل سجون الاحتلال. وأوضح التقرير أن الأسير خليل محمد رياحي (48 عاماً) من مخيم بلاطة في نابلس، والمعتقل منذ 27 نوفمبر 2025 يواجه ظروفا صحية صعبة، حيث فقد نحو 30 كيلوغراما من وزنه نتيجة نقص كميات الطعام ورداءة نوعيته. ويعاني "رياحي" من أمراض القلب والضغط والدهنيات، وبحسب التقرير فإنَّ "إدارة السجن توفر له الأدوية الخاصة بهذه الأمراض بشكل يومي، إلا أنها ترفض تزويده بعلاج لمشكلة عصارة المعدة والارتجاع سوى لمرة واحدة فقط". وأفاد الأسير "رياحي" نقلاً عن المحامي، بتعرضه للضرب المبرح خلال الأيام الأولى لاعتقاله، ما أدى إلى كسر جميع أسنانه في الفك السفلي. وأشار إلى أنَّه نُقل على إثر الاعتداء لاحقا إلى المستشفى لإجراء الفحوصات، إلا أن الطبيب رفض توثيق الاعتداء، واعتبر أن إصابة الأسنان سابقة للاعتقال. وفي السياق ذاته، نقل المحامي شهادة الأسير عمر محمد صدقي الصغيري (18 عاماً) من محافظة طوباس، المعتقل في 27 نوفمبر 2025، والذي كان قد خضع لعملية جراحية في إصبع يده اليسرى قبل اعتقاله بأسبوع. وقال إنَّ "حالته تحسنت جزئياً حيث بات قادراً على تحريك إصبعه بشكل محدود، كما أصيب بمرض سكابيوس قبل نحو أربعة أشهر، وهو حاليا في مرحلة التعافي". أما الأسير القاصر تيسير قاسم (17 عاماً) من مدينة نابلس، والمعتقل منذ 24 يوليو 2025، فقد أشار إلى معاناته من ضيق في التنفس منذ نحو شهر، نتيجة تعرضه للضرب المباشر على منطقة الصدر من قبل وحدات القمع داخل السجن. وأكدت هيئة شؤون الأسرى أن هذه الشهادات تعكس استمرار التحديات الصحية والإنسانية التي يواجهها الأسرى داخل السجون، خاصة في ظل نقص الرعاية الطبية وتكرار حالات الاعتداء وسوء ظروف الاعتقال. وكانت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، قد أكدت أن عمليات التعذيب وسوء المعاملة التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين "أمر غير مقبول"، مطالبة بفتح تحقيقات مستقلة بهذه الانتهاكات الممنهجة. وتأتي هذه التصريحات الأممية عقب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، كشف عن فظائع يرتكبها جنود الاحتلال بحق الأسرى، وهو ما أكدته منظمة "هيومن رايتس ووتش"، معتبرة أن هذه المعلومات تتوافق مع نتائج تحقيقاتها السابقة حول الجرائم في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية. وتواصل سلطات الاحتلال اعتقال أكثر من 9400 أسير في السجون والمعسكرات الإسرائيلية، بينهم 86 أسيرة، و3376 معتقلًا إداريًا. إضافة إلى 1283 معتقلًا تصنفهم سلطات الاحتلال تحت مسمى "المقاتلين غير الشرعيين"، في إطار منظومة قانونية استثنائية تُستخدم لتكريس جرائم الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري بحق الفلسطينيين. انتخابات مركزية فتح كشفت مصادر إعلامية عن احتفاظ الأسير مروان البرغوثي، المعتقل في سجون الاحتلال منذ 2002، بمقعده في اللجنة المركزية لحركة فتح، بعدما حصل على أعلى عدد من الأصوات في الانتخابات التي جرت، أمس، في ختام المؤتمر الثامن للحركة، في رام الله وغزة والقاهرة وبيروت. كما أسفرت انتخابات اللجنة المركزية لحركة فتح عن فوز ياسر عباس، نجل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعضوية أعلى هيئة قيادية في الحركة. وضمت قائمة الفائزين الجدد بعضوية اللجنة مدير جهاز مخابرات اللواء ماجد فرج، إلى جانب زكريا الزبيدي، وهو أحد قادة كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح في مخيم جنين، والذي أُفرج عنه من سجون الاحتلال ضمن صفقة تبادل بين "إسرائيل" وحماس العام الماضي. وأظهرت نتائج انتخابات اللجنة المركزية لحركة فتح حصول ماجد فرج على 1861 صوتا، ثم جبريل الرجوب على 1609 أصوات. وحلّ حسين الشيخ في المرتبة الرابعة بـ 1570 صوتا، تليه ليلى غنام بـ 1472 صوتا، ثم محمود العالول بـ 1469 صوتا، فيما جاء توفيق الطيراوي سابعا بعد حصوله على 1361 صوتا. وبحسب النتائج، حصل ياسر عباس على 1290 صوتا، وتيسير البرديني على 1214 صوتا، فيما نال زكريا الزبيدي 1194 صوتا، وأحمد أبو هولي 1146 صوتا، وأحمد حلس 1081 صوتا. كما أظهرت النتائج حصول عدنان غيث على 1024 صوتا، وموسى أبو زيد على 946 صوتا، ودلال سلامة على 937 صوتا، ومحمد المدني على 898 صوتا، وإياد صافي على 897 صوتا، فيما حصل محمد أشتية على 891 صوتا. وبلغت نسبة المشاركة في التصويت لانتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة 94.64 %، حيث شارك في الاقتراع 2507 أعضاء. وتقدم 59 مرشحاً للتنافس على 18 مقعدا في اللجنة المركزية، فيما تنافس 450 عضواً على 80 مقعداً في المجلس الثوري. تعذيب الأسرى في سجون الاحتلال المؤتمر الثامن لحركة فتح