خبير في الشأن الأفريقي: مصر تربط بين الأمن والسلام والتنمية لمواجهة تحديات أفريقيا

أكد رمضان قرني، الخبير في الشأن الأفريقي، أن مصر تطرح دائمًا معادلة الأمن والسلام والتنمية باعتبارها أساسًا لتحقيق التنمية في دول القارة الأفريقية، مشيرًا إلى أن مصر تربط بين التنمية والاستقرار السياسي، وتعمل على مواجهة التحديات التي تهدد الدولة الوطنية في أفريقيا.

وأوضح قرني أن مصر تسعى، بالتعاون مع شركائها، إلى ترسيخ العلاقة بين التنمية والسلام في القارة، من خلال عدد من المبادرات والأدوات التي تستهدف دعم الدول الأفريقية وبناء قدراتها الوطنية.

وأشار الخبير في الشأن الأفريقي إلى أن مصر تركز على الحفاظ على الدولة الوطنية في أفريقيا وبناء القدرات الوطنية، موضحًا أن إعادة الإعمار تمثل أحد النماذج التي تركز عليها مصر، في ظل ما تشهده القارة من نزاعات سياسية وصراعات وحروب.

ولفت إلى أن مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية في القارة تستضيفه القاهرة، كما توجد الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية باعتبارها ذراعًا تنمويًا للسياسة الخارجية المصرية في أفريقيا، إلى جانب منتدى أسوان للسلام والتنمية الذي يناقش قضايا السلام والتنمية في القارة.

وقال قرني إن الدول الأفريقية تدفع ثمن النزاعات والحروب التي تشهدها المنطقة، مشيرًا إلى تعرض دول القارة لأجندات ومصالح أطراف إقليمية، بما يؤدي إلى النزاعات وعدم الاستقرار.

وأوضح أن القارة الأفريقية واجهت خلال السنوات الأخيرة عددًا من الأزمات، من بينها جائحة كورونا وتداعياتها الاقتصادية، والحرب الروسية الأوكرانية، والحرب في غزة، إلى جانب الحرب الراهنة في الشرق الأوسط.

وأضاف أن التغيرات المناخية تمثل تحديًا آخر أمام دول القارة، مشيرًا إلى أن مصر طرحت قضية تمويل الخسائر والأضرار، كما تناولت خلال قمة المناخ في شرم الشيخ قضية إنشاء صندوق للتعويضات.

وأشار الخبير في الشأن الأفريقي إلى أن قضية الديون تمثل إحدى القضايا الجوهرية المطروحة في المنتديات والقِمم المعنية بأفريقيا، موضحًا أن مصر سعت بالتعاون مع شركائها الأفارقة والدوليين إلى طرح قضية إسقاط الديون عن الدول الأفريقية.

https://web.facebook.com/reel/1575264330552387