على المستوى العسكري، يرصد العميد الجميّل ثباتاً في تموضع الوحدات السورية (كالفرقة 52 وغيرها) الممتدة من العريضة إلى المصنع. ويرى الجميل أن الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة، وآخرها في منطقة "الكسوة" بريف دمشق، تهدف بالدرجة الأولى إلى الضغط لاستدراج المنطقة نحو مواجهات ميدانية أوسع، وهو ما تقابله القيادة العسكرية السورية بـ"حكمة وبرودة أعصاب"، مفضّلةً الحفاظ على استقرار توزيع قواها الكلاسيكي دون الانجرار إلى أيّ استفزازات.