وجه الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، مجموعة من النصائح المهمة لطلاب الثانوية العامة المقبلين على امتحانات الدور الثاني، مؤكدًا أن تجنب بعض الأخطاء الشائعة قد يكون العامل الحاسم في تحقيق النجاح ورفع المجموع.
وأوضح الخبير التربوي أن أولى هذه الأخطاء تتمثل في الاستغراق في التفكير في نتيجة الدور الأول وما صاحبها من مشاعر الإحباط، مشيرًا إلى أن الوقت المتبقي يجب استثماره بالكامل في المذاكرة والمراجعة بدلًا من الانشغال بما مضى.
وأضاف أن من الأخطاء أيضًا تكرار العادات السلبية التي أثرت على مستوى الطالب في امتحانات الدور الأول، مثل النوم لساعات طويلة أو الإفراط في استخدام الإنترنت، فضلًا عن الانشغال بتقديم التظلمات أو الحديث المستمر عن الظلم الذي تعرض له، على حساب الاستعداد للامتحانات المقبلة.
وأكد أن بعض الطلاب يقعون في خطأ الاعتقاد بأن نظرة الآخرين إليهم أصبحت سلبية بعد خوض امتحانات الدور الثاني، موضحًا أن هذه الأفكار لا تستند إلى واقع، ولا تحقق أي فائدة، بل تؤثر سلبًا على الحالة النفسية والتركيز.
وأشار إلى أن الطالب يجب ألا يقارن بين ضغوط امتحانات الدور الأول والدور الثاني، موضحًا أن امتحانات الدور الثاني تكون في عدد محدود من المواد وعلى أيام أقل، وهو ما يمنح الطالب فرصة أكبر للتركيز والاستعداد الجيد.
وشدد على ضرورة الابتعاد عن الإحباط أو فقدان الأمل، مؤكدًا أن النجاح في الدور الثاني لا يزال يفتح الباب أمام الالتحاق بالكليات أو المعاهد، وأن كل درجة قد يكون لها تأثير مباشر على فرص الطالب في التنسيق.
كما نصح بعدم توزيع وقت المذاكرة بالتساوي على جميع أجزاء المنهج، بل منح اهتمام أكبر للدروس التي واجه فيها الطالب صعوبة خلال العام الدراسي، مع الحرص على طلب المساعدة من المعلمين لفهم النقاط غير الواضحة والتدرب على كيفية الإجابة عن الأسئلة التي واجهته من قبل.
وحذر أيضًا من الإفراط في متابعة أخبار الكليات أو نتائج الزملاء الناجحين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لما يسببه ذلك من تشتيت للتركيز وزيادة الضغوط النفسية، مؤكدًا أن الأفضل هو توجيه كامل الجهد نحو المراجعة.
واختتم الدكتور تامر شوقي نصائحه بالتأكيد على أن الاعتقاد بأن امتحانات الدور الثاني ستكون بنفس صعوبة امتحانات الدور الأول يعد من أكثر المفاهيم الخاطئة، مشيرًا إلى أن امتحانات الدور الثاني غالبًا ما تكون أبسط، وهو ما يمنح الطلاب فرصة حقيقية لتعويض ما فاتهم وتحقيق النجاح.