أكد المستشار محمد ميزار، المحامي بالنقض والاستشاري الأسري، أن انفراد الشباب بقرار اختيار شريك الحياة دون مشاركة الأسرة يعد من العوامل التي ساهمت في ارتفاع معدلات الطلاق خلال السنوات الأخيرة، مشددًا على أن دور الأب والأم يجب أن يكون قائمًا على المشورة والمشاركة وليس فرض الرأي أو إجبار الأبناء على الاختيار.