في موقف انتقادي للسياسات الأميركية تجاه هافانا، أعرب عدد من المقررين الخاصين والخبراء المستقلين التابعين لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة عن رفضهم للإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الولايات المتحدة ضد كوبا، مشككين في الأسس التي استندت إليها الاتهامات الموجهة إلى الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو.