عندما يتحول الفقيه الحاكم إلى وريث طائش، يحمل معه خطابالثأر، ليعوض نقص شرعيته الدينية بمشروع انتقام جاهلي. إنه مجتبى خامنئي الذي لا يزال يوقع إيران في أعظم إخفاق استراتيجي في تاريخها، خدمة
عندما يتحول الفقيه الحاكم إلى وريث طائش، يحمل معه خطابالثأر، ليعوض نقص شرعيته الدينية بمشروع انتقام جاهلي. إنه مجتبى خامنئي الذي لا يزال يوقع إيران في أعظم إخفاق استراتيجي في تاريخها، خدمة