خارج جداول التعويضات: المؤسسات تدفع تكلفة الحرب وحدها

بينما تركّزت التعويضات بعد الحرب على الأضرار السكنية، بقيت المؤسسات التجارية والصناعية في البلدات الجنوبية خارج أي مسار واضح للحصر والدعم. من عربصاليم، قصص مؤسسات أعادت تشغيل نفسها بإمكاناتها رغم خسائر بملايين الدولارات وغياب أي خطة رسمية لإعادة النهوض.