حين ننظر إلى الجدل العربي الدائر حول حرب الأربعين يوماً، نفهم كيف يعمل هذا النمط من التفكير. هناك من يرى العالم في ثنائيةٍ مبسطة: مع أو ضد، صديق أو عدو. لا مكان لأولويات ولا مساحة لخفايا الأهداف. هذه الذهنية ليست سياسية وحسب، بل تعليمية في جذورها.
حين ننظر إلى الجدل العربي الدائر حول حرب الأربعين يوماً، نفهم كيف يعمل هذا النمط من التفكير. هناك من يرى العالم في ثنائيةٍ مبسطة: مع أو ضد، صديق أو عدو. لا مكان لأولويات ولا مساحة لخفايا الأهداف. هذه الذهنية ليست سياسية وحسب، بل تعليمية في جذورها.