حين يُسرق العمر بصمت.. حكاية المتعاقدين على البنود – فاطمة الجباري

ليس أشدّ الفقد أن يغيب وجهٌ نحبّه فقط... بل أن يغيب العمر نفسه، ونحن أحياء. هناك نوعٌ آخر من الفقد، لا يُرى في مراسم العزاء، ولا تُرفع له رايات الحزن... فقدٌ يتسلّل بهدوء إلى سنوات الإنسان، يلتهمها عامًا بعد عام. حتى إذا التفت صاحبها خلفه... لم يجد إلا انتظارًا طويلًا... ووعودًا مؤجلة... وعمرًا مضى