حين يُساء الفهم.. يولد الخلاف وتُولد الشائعة – صالح القبلان

ليست المشكلة دائمًا في الكلام الذي يُقال، بل في الطريقة التي يُفهم بها.

فالناس يختلفون في سرعة الفهم والاستيعاب؛ هناك من يلتقط المعنى من أول عبارة، وهناك من يحتاج إلى شرح وتوضيح وتكرار حتى تتضح له الصورة كاملة. وهذا أمر طبيعي، فاختلاف القدرات في الفهم لا يعني اختلافًا في الذكاء أو حسن النية. لكن المشكلة تبدأ عندما يبني الإنسان موقفًا أو حكمًا على فهم ناقص، ثم يتعامل مع هذا الفهم وكأنه حقيقة مكتملة.

كم من كلمة أُسيء فهمها، وكم من موقف فُسّر بطريقة خاطئة، وكم من حديث نُقل من شخص إلى آخر حتى تغيّر معناه تمامًا، ثم تحوّل سوء الفهم إلى عتاب وخلاف وقطيعة!

والأخطر من ذلك أن سوء الفهم من أكثر الأبواب التي تدخل منها الشائعات؛ فبعض الناس يسمع جزءًا من حديث، فيكمل الباقي من عنده، ثم ينقله بثقة، ويأتي آخر فيضيف إليه تفسيرًا جديدًا، حتى تصبح الرواية في نهايتها مختلفة تمامًا عن أصلها. لذلك ليس كل ما نسمعه يُصدّق، وليس كل ما نفهمه من أول وهلة هو المقصود فعلًا.

الحكمة تقتضي أن نسأل قبل أن نحكم، وأن نستوضح قبل أن نغضب، وأن نتحقق قبل أن ننقل، وأن نعطي الطرف الآخر فرصة لشرح ما قاله أو قصده.

فالاستعجال في الفهم قد يصنع خلافًا، والاستعجال في النقل قد يصنع شائعة، والاستعجال في الحكم قد يهدم علاقة. ومن أجمل ما يمكن أن نتعلمه في تعاملنا مع الآخرين:

إذا لم تفهم.. اسأل. وإذا شككت.. تحقّق. وإذا نقلت.. فتثبّت.

فكم من مشكلة كان يمكن أن تنتهي بسؤال بسيط:

ليست المشكلة دائمًا في الكلام الذي يُقال، بل في الطريقة التي يُفهم بها.

فالناس يختلفون في سرعة الفهم والاستيعاب؛ هناك من يلتقط المعنى من أول عبارة، وهناك من يحتاج إلى شرح وتوضيح وتكرار حتى تتضح له الصورة كاملة. وهذا أمر طبيعي، فاختلاف القدرات في الفهم لا يعني اختلافًا في الذكاء أو حسن النية. لكن المشكلة تبدأ عندما يبني الإنسان موقفًا أو حكمًا على فهم ناقص، ثم يتعامل مع هذا الفهم وكأنه حقيقة مكتملة.

كم من كلمة أُسيء فهمها، وكم من موقف فُسّر بطريقة خاطئة، وكم من حديث نُقل من شخص إلى آخر حتى تغيّر معناه تمامًا، ثم تحوّل سوء الفهم إلى عتاب وخلاف وقطيعة!

والأخطر من ذلك أن سوء الفهم من أكثر الأبواب التي تدخل منها الشائعات؛ فبعض الناس يسمع جزءًا من حديث، فيكمل الباقي من عنده، ثم ينقله بثقة، ويأتي آخر فيضيف إليه تفسيرًا جديدًا، حتى تصبح الرواية في نهايتها مختلفة تمامًا عن أصلها. لذلك ليس كل ما نسمعه يُصدّق، وليس كل ما نفهمه من أول وهلة هو المقصود فعلًا.

الحكمة تقتضي أن نسأل قبل أن نحكم، وأن نستوضح قبل أن نغضب، وأن نتحقق قبل أن ننقل، وأن نعطي الطرف الآخر فرصة لشرح ما قاله أو قصده.

فالاستعجال في الفهم قد يصنع خلافًا، والاستعجال في النقل قد يصنع شائعة، والاستعجال في الحكم قد يهدم علاقة. ومن أجمل ما يمكن أن نتعلمه في تعاملنا مع الآخرين:

إذا لم تفهم.. اسأل. وإذا شككت.. تحقّق. وإذا نقلت.. فتثبّت.

فكم من مشكلة كان يمكن أن تنتهي بسؤال بسيط:

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.