حين يقول أحدهم: «أنا بخير»

يؤكد المقال، بالتزامن مع اليوم العالمي للصحة النفسية، أن عبارة «أنا بخير» كثيرًا ما تُقال إخفاءً لمعاناة داخلية لأن التعبير عن المشاعر أصعب من اختصارها، أو رغبةً في عدم إثقال الكاهل على الآخرين. ويرى أن جوهر السلام النفسي لا يعني غياب المشكلات، بل عدم السماح لها باستنزاف حياتنا عبر اجترار الماضي والقلق من المستقبل وتحميل النفس ما لا تملك تغييره. ويخلص إلى أن الطمأنينة الحقيقية تتحقق بالتركيز على الحاضر، وفعل الممكن، والاستعانة بالله والرضا بقضائه، وعندها فقط تصبح «أنا بخير» شعورًا صادقًا لا مجرد عبارة عابرة.