في زمنٍ أصبحت فيه الكتابة متاحة للجميع، لم يعد التحدي في امتلاك القلم، بل في امتلاك الفكرة التي تستحق أن تُكتب. فبين تدفق المحتوى وتسارع النشر، ظهرت معضلة جديدة؛ ليست معضلة غياب الأفكار، وإنما استهلاكها حتى تفقد دهشتها، وتكرارها حتى تخفت قيمتها. لقد أصبحنا نعيش في عصر الوفرة؛ وفرة في المنصات، وفرة